جهل خود را به برهان عقلي مىداند بخلاف جاهل .
من در كتاب ايماضات وتشريفات گفتهام :
الجهل المعلوم بالبرهان هي قصيا مراتب العرفان .
غايت مرتبه معرفت عارف كامل آنست كه اثبات وجود واجب بالذّات وصفات كمال تمجيديّه وتقديسيّه أو جلّ جنابه به براهين عقليّه يقينيّه دانسته حلّ شكوك ودفع شبهات به قوانين حقّه وأصول محقّقه كرده بحكم برهان يقيني بداند كه دام ادراك هيچ عقلي را امكان صيد معرفت اين حقيقت متقدّسه ممكن ومتصور نيست واين مرتبه عقل مستفاد عرفان مخصوص عقل صريح مجرد نفس ناطقه انسان است وآسمان وزمين وكوه ودشت وبرّ وبحر وهيچ مخلوقى غير انسان را تحصيل اين منزلت در شبكه قابليّت ذاتي واستعداد فطرى نيفتاده است حمل وقبول انسان اين امانت را واباى ساير مكوّنات از حمل وقبول آن به زبان حال هويّت ولهجه استعداد فطرى وقابليّت ذاتي ماهيّت است وعرض آن به زبان علم وعنايت واختيار ومشيّت وصنع وتكوين وايجاد وأفاضت فيّاض حقّ عزيز عليم است جلّ وعزّ وعزّ مجده وظلوما جهولا - بنا بر اين مسلك مقام مدح منزلت وحيّز ذكر جرأت وبيان جسارت فطرت انساني خواهد داشت همچنان كه در حق كسى كه متكفّل امرى بس عظيم ومتحمّل خطبى بغايت صعب شود واز شدت صعوبت ووخامت عاقبت آن نينديشد گويند عجب ظالم جاهلي يا گويند عجب ديوانه بىباكى بوده است .
وطايفهاى از أهل تفسير مىگويند امانت عبادت از حكم تكليفي تشريعي امر ونهى وامر تكويني ترتّب مجازات مثوبت وعقوبت بر طاعت مطيع وعصيان عاصى است در دار خلود ونشأت حيات باقي وميقات جزاى ابدى كه قابليّت آن مختص است به حقيقت انساني .
الرسائل المختارة — صفحة 100
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٠٠