تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل المختارة — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

[ متن الرسالة ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والاعتصام بالعزيز العليم قال الله العظيم سبحانه وعلا وتعاظم وتعالى في تنزيله الكريم وقرآنه الحكيم
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 1 » . بتحقيق كه ما عرض كرديم امانت را بر آسمانها وزمين وكوه‌ها . پس ابا كردند از حمل آن امانت معروضه وترسيدند از حمل آن . وانسان حامل آن شد از روى ظلم بر نفس خود وجهالت به وخامت عاقبت آن بدرستى كه انسان بغايت ظالم وجاهل بوده است . ضمير منها يا راجع است به امانت ومضاف محذوف وتقدير كلام آنكه من حملها وحذف مضاف بجهت آنكه سياق كلام بر آن دلالت دارد واين دلالت را در علم أصول از اقسام مفهوم لحن خطاب مىگيرند . يا راجع به حمل امانتست كه از يحملنها مفهوم است وضمير مؤنث آوردن باعتبار آنست كه حمل كسب تأنيث از مضاف اليه كه امانت است كرده . وحمل امانت به قانون علم لغت دو احتمال دارد
هامش
( 1 ) . الأحزاب / 72 .