وفرقهاى از بارعين أهل تحقيق مىفرمايند : امانت مقام حمد است كه نهايت ارتفاع آن مقام مرتبه كمال جامعيّت عقل مستفاد نفس مقدّس محمدي ودرجه خاتميّت سفارت ورسالت ذات أقدس حضرت احمدى است صلّى الله عليه وآله وسلّم وتالي آن مرتبت ، مرتبت نيابت وولايت ودرجه خلافت ووصايت نفس مطهّر ولوى وذات مكرّم علوي است صلوات الله وتسليماته عليه .
بيان اين مقصد أقصى ومطلب أعلى آنكه حقيقت حمد نيست الّا اظهار صفات كمال محمود هر كائنى از كائنات وموجودى از موجودات به زبان حال ولهجه ذاتي مرتبه كمالى از كمالات مطلقه وجود مانند علم وقدرت وحيات وأرادت واختيار ومشيّت كه در عالم امكان وصف ذات وعارض حقيقت أو شده است بيان مىكند ومبرهن مىسازد كه صفت حقّ وكمال مطلقى قائم به نفس ذات خود هست كه آن كمال عارض ماهيت ممكن ظلّ ذات حقّ وفيض صنع مطلق اوست چه هر ما بالغير لازم است كه منتهى ومستند باشد بما بالذات بالبداهة العقليّة والضرورة الفطريّة .
مولوى معنوي در نظم مثنوى چه خوش مىگويد :
جنبش سنگ آسيا در اضطراب * اشهد آمد بر وجود جوى آب
نفس ذات ماهيّت ممكنى بحسب صفت كمال عارضى حمد ذات حقّ واجب قيّوم على الاطلاق است واز اين جهت عالم ملكوت اعني عالم أنوار عقليّه وذوات امريّه را عالم حمد وعالم تسبيح وتحميد ناميدهاند ودر تنزيل كريم وقرآن حكيم
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
« 1 » أشارت باين تسميه است پس ذرات افراد كائنات وآحاد هويّات ممكنات به زبان حال طباع امكان ذاتي وتمهيد مقدمه مقرره الشّىء ما لم يجب لم يتقرّر وما لم يجب لم يوجد
هامش
( 1 ) . التغابن / 1 .