وإسماعيل وموسى وعيسى ويحيى ونبيّنا ( عليهم السّلام ) في هذا المعنى .
القسم الثاني تصرفه لعنه الله في الإنسان غير قلبه كأعضائه مثلا كما في قصة أيّوب ومرضه مرضا شديدا وهذا في غير المعصومين من الأولياء مقدمة للقسم الأول وفيهم ينتج إيذاء .
القسم الثالث تصرفه لعنه الله في غير الإنسان من الأمور الخارجة عنه قال تعالى :
قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
والأخبار في هذا الباب أكثر من أن تحصى .
كما في الكافي بإسناده عن علي ( عليه السّلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى اللّه عليه وآله ) لا تؤووا منديل اللحم في البيت فإنه مربض الشيطان ولا تؤووا التراب خلف الباب فإنه مأوى الشيطان .
الخبر .
وفيه منسدا عن الصادق ( عليه السّلام ) أن على ذروة كل جسر شيطانا فإذا انتهيت إليه فقل بسم الله يرحل عنك .
وفي أخبار كثيرة انّه لعنه الله تصرف في العنب والكرمة والنخلة وفي أخبار كثيرة أنه لعنه الله يتصرف في النطفة والمأكل والمشرب والملبس والمسكن إذا لم يذكر اسم الله عليه .
وفي الكافي مسندا عن علي قال : قال رسول الله ( صلّى اللّه عليه وآله ) بيت الشيطان في بيوتكم بيت العنكبوت .
وفي الكافي أيضا مسندا عن أحدهما عليهما السّلام ) قال : لا تشرب وأنت قائم ولا تبل في ماء نقيع ولا تطف بقبر ولا تخل في بيت وحدك ولا تمش بنعل واحدة فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد