وقد سئل عن المجرة ، قال : شرج السماء . الخبر .
وفي النهج قال ( عليه السّلام ) : اللهم ربّ السقف المرفوع والجو المكفوف الذي جعلته مفيضا لليل والنهار ومجرى للشمس والقمر ومختلفا للنجوم السيارة . وقال تعالى :
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ
وقال تعالى :
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
وقال تعالى :
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ
وقال تعالى :
وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ
وقال تعالى :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
إلى أن قال :
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ
الآية .
وقد نطقت الأخبار أن لله عوالم كثيرة فيها خلائق كثيرون مكلفون وأن الله خلق ألف ألف عالم وألف ألف آدم أنتم في آخرهم وغير ذلك مما يخرجنا استقصاءها إلى الإطناب .
أقول : وأما أن غير السماء الدنيا والأرض من بقية السماوات والأرضين ما هي في حقيقتها فلا يظهر تمام الظهور .
والذي ينبغي أن يقال هو أنه تواترت النصوص كتابا وسنة أن هذه السماوات السبع مملوءة من الملائكة وأن منهم سدنة لأبوابها ومنهم حفظة لها ومنهم ملائكة متعبدة متنسكة راكعة أو ساجدة أو قائمة أو والهة ومنهم سيارة تنزل بالأمر الإلهي أو تعرج بالأخبار والكتب أو تصعد بالألواح والأعمال سماء سماء إلى ما فوق السماء السابعة وهناك سدرة المنتهى تنتهي إليها أعمال بني آدم وعندها جنّة المأوى وبحار الأنوار والحجب وأن من الملائكة من رأسه تحت العرش ورجلاه في