( 149 )
يعنى أن المسلمين لما كانوا في القرون الأولى يجرون على سنن الله تعالى في أسباب السيادة والقوة ، كان بعض الشعوب كالنصارى مغرورين بدينهم ، يظنون أنهم كل شيء ، وتخرق لهم العوائد ببركة القديسين ودعائهم ، ثم انقلبت الحال كما ترى .
( 150 )
راجع تفسير هذه الآية والآيات التي بعدها وما قاله المؤلف فيها في الجزء الرابع من تفسير المنار .
( 151 )
راجع تفسيرها في جزء التفسير السادس .
( 152 )
لقد كان هذا في الدولة العثمانية والأقطار الخاضعة لسيادتها كمصر بنفوذ دول الأفرنج فيها وهو مخالف للشريعة الإسلامية ومخل بشرف الدولة .
( 153 )
شكا إليه عامله بمصر فأجابه : إن محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم بعث هاديا ، ولم يبعث جابيا . ويا له من جواب ممن أتاه الله الحكمة وفصل الخطاب .
( 154 )
تراجع هذه البشارات في تفسير قوله تعالى : ( 7 : 157
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ )
في الجزء التاسع من تفسير المنار .
( 155 )
الأول كالجمع بين التثليث والتوحيد والثاني عالم الغيب غير المحال .
( 156 )
وقع هذا لامرأة قبطية مع أمير مصر وفاتحها عمرو بن العاص . والخليفة الّذي أشكاها منه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
( 157 )
هذا بيان لما فعله الأفرنج من نشر النصرانية بالإكراه وقهر القوة العسكرية قبل الإسلام وبعده ، وهو الّذي اتهموا به المسلمين من بعد زورا وبهتانا .
( 158 )
بيان لما فعله الإسلام من هداية شعوب الأعاجم في أثر بيان ما فعله في العرب .
( 159 )
بيان للحروب الصليبية لإبادة الإسلام من الشرق . وينبغي لكي مسلم أن يعرف تفصيلها وما استفاده الأوربيون من فضائل الإسلام التي حملتهم على إصلاح أمور دينهم ودنياهم ، وأكثر المسلمين يجهلون هذا .
( 160 )
هم طائفة الموحدين ، وأكثرهم من الإنكليز والأميركان .
( 161 )
قد أورد المؤلف الشواهد على هذا في كتابه ( الإسلام والنصرانية )