تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة التوحيد — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
( 149 ) يعنى أن المسلمين لما كانوا في القرون الأولى يجرون على سنن الله تعالى في أسباب السيادة والقوة ، كان بعض الشعوب كالنصارى مغرورين بدينهم ، يظنون أنهم كل شيء ، وتخرق لهم العوائد ببركة القديسين ودعائهم ، ثم انقلبت الحال كما ترى . ( 150 ) راجع تفسير هذه الآية والآيات التي بعدها وما قاله المؤلف فيها في الجزء الرابع من تفسير المنار . ( 151 ) راجع تفسيرها في جزء التفسير السادس . ( 152 ) لقد كان هذا في الدولة العثمانية والأقطار الخاضعة لسيادتها كمصر بنفوذ دول الأفرنج فيها وهو مخالف للشريعة الإسلامية ومخل بشرف الدولة . ( 153 ) شكا إليه عامله بمصر فأجابه : إن محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم بعث هاديا ، ولم يبعث جابيا . ويا له من جواب ممن أتاه الله الحكمة وفصل الخطاب . ( 154 ) تراجع هذه البشارات في تفسير قوله تعالى : ( 7 : 157
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ )
في الجزء التاسع من تفسير المنار . ( 155 ) الأول كالجمع بين التثليث والتوحيد والثاني عالم الغيب غير المحال . ( 156 ) وقع هذا لامرأة قبطية مع أمير مصر وفاتحها عمرو بن العاص . والخليفة الّذي أشكاها منه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ( 157 ) هذا بيان لما فعله الأفرنج من نشر النصرانية بالإكراه وقهر القوة العسكرية قبل الإسلام وبعده ، وهو الّذي اتهموا به المسلمين من بعد زورا وبهتانا . ( 158 ) بيان لما فعله الإسلام من هداية شعوب الأعاجم في أثر بيان ما فعله في العرب . ( 159 ) بيان للحروب الصليبية لإبادة الإسلام من الشرق . وينبغي لكي مسلم أن يعرف تفصيلها وما استفاده الأوربيون من فضائل الإسلام التي حملتهم على إصلاح أمور دينهم ودنياهم ، وأكثر المسلمين يجهلون هذا . ( 160 ) هم طائفة الموحدين ، وأكثرهم من الإنكليز والأميركان . ( 161 ) قد أورد المؤلف الشواهد على هذا في كتابه ( الإسلام والنصرانية )