الهوامش :
( 138 )
هذه صفة ديانات آخرها الديانة الموسوية . وما يليها فهو صفة المسيحية .
( 139 )
ذكر الأستاذ ضمير السنن هنا وفي تفسير جزء عم سهوا ثم إنه تنبأ لكون السنن مؤنثة فأمر بتصحيحها في جزء عم بعد طبعه ونسي تصحيحها هنا فصححناها اتباعا لتصحيحه هناك وإن كان التأنيث مجازيا .
( 140 )
فيه أن النهى عن الإكراه في الدين نزل قبل سورة ( براءة ) التي شرع فيها أخذ الجزية . فالإكراه في الدين ممنوع في الإسلام مطلقا . ولكن إذا أراد المسلمون محاربة قوم من الكافرين لتعديهم عليهم أو تهديد هم لدعوتهم مثلا ، وجب عليهم أن يدعوهم أولا إلى الإسلام بالاختيار فإن أسلموا حرم قتالهم وإن لم يسلموا دعوهم إلى أداء الجزية إن كانوا من أهلها ، كأنهم يقولون لهم إنكم ألجأتمونا إلى حربكم فنحن نقدم عليها إلا أن تسلموا أو تؤدوا الجزية ، وهذا لا يمنع من الصلح إذا اتفق عليه الفريقان .
( 141 )
هذا الامتياز لا يزال يدعيه أكثرهم ولا سيما الأفرنج وأفحشه كون الهندوس ثلاث طبقات الطبقة السفلى تعد رجسا عند من فوقها ، لا تشاركها في اجتماع ولا عبادة ولا مخالطة .
( 142 )
شبه الغزالي ذلك باختلاف مقادير الدواء المركب من أجزاء مختلفة ، بعضها كثير وبعضها قليل وكون هذا التفاوت في القلة والكثرة يفوض إلى علم الطبيب الّذي وصف الداء ، وأن المريض يكفيه الثقة بعلمه والانتفاع بدوائه فإذا قال بعد ذلك : أنا لا أقبل منه الدواء إلا بعد أن اعلم فائدة كل جزء منه وفائدة مقداره - كان أحمق ومات بدائه ، وأن ثقة المؤمن بعلم اللّه وحكمته أقوى وأكمل من كل الثقة بغيره من طبيب وصيدلى وسواهما . وزاد على ذلك ثبوت فائدة الصلاة والحج وسائر العبادات في تطهير النفس من الشرور ونهيها عن الفحشاء والمنكر .
( 143 )
كان ينبغي أن يوضح هنا حكمة الزكاة ، ولكنه أخرها إلى مناسبة أخرى ، وستأتي . في 158 .
( 144 )
راجع تفسيرها وقول المؤلف فيها في ص 157 ج 2 تفسير المنار طبعة أولى و 114 طبعة ثانية .
( 145 )
عبارة الرسالة الأولى هنا « وشعار هذا الإذعان الكريم في كل عمل : « الله أكبر » وكان المؤلف صحيح العبارة في حاشية نسخة الدرس هكذا » وهم مع هذا الإذعان الكريم ، في كل عمل مقرون بما ينزه الله عن التشبيه والتجسيم ، ثم صححها ثالثة في الجدول بما أثبتناه هنا .
( 146 )
راجع تفسير قوله تعالى : ( 3 : 137
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ
) وما قاله المؤلف في تفسيرها في الجزء السادس من المجلد الحادي عشر من المنار أو في ص 138 من جزء التفسير الرابع .
( 147 )
راجع تفسير المؤلف لهذه الآية في الجزء الرابع من تفسير المنار .
( 148 )
الصواب في استعمال الاستبدال والتبدل أن تقرن الباء بالمبدل منه .