الهوامش :
( 126 )
يعنى الأنبياء .
( 127 )
إشارة إلى قوله تعالى : ( 21 : 26
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ )
.
( 128 )
قال المؤلف في الدرس ( لعل ) في القرآن : تعبر دائما عن الاستعداد أي جعل لكم هذه الآلات ليعدكم بها للشكر أو قال ليعدكم بشكرها لتحصيل جميع العلوم بها ، أي وهذا وما خلقت لأجله بقرينة لا تعلمون شيئا وقال والأفئدة العقول أين كان محلها سواء أكان الدماغ أو القلب .
( 129 )
قوله فذلك الخ : خبر قوله وأما ما تتحير الخ . وحاصل المعنى أن الشعور بوجود قوة غيبية في الكون هو مما أودع في غرائز البشر ولكن هذه القوة هي للّه وحده ، فلا يجوز أن يتوجه أحد إلى غيره فيما هو غير معتاد من الأسباب المشتركة بين البشر ولو كان نبيا أو وليا .
( 130 )
ذكر المؤلف في الدرس هنا مفاسد المنتسبين إلى طرق الصوفية واختلافهم فليتذكر من يعلم .
( 131 )
عبر بأبيح للإشارة إلى أن ذلك كان محظورا عند الأمم السابقة ، فلم يكن يباح لأحد أن يتوجه إلى اللّه بدون واسطة الرئيس الديني فيكونوا حنفاء . والحنيف المائل عن الباطل إلى الحق الملتزم له . فمن يتوجه إلى غير اللّه ليقربه إلى اللّه فليس بحنيف .
( 132 )
أي إن صلاتي وجميع عبادتي وحياتي وشؤونها ومماتي وما بعده كل ذلك للّه وحده لا أتوجه فيه إلى مرضاة غيره ولا أستعين أحدا على شيء منه استعانة معنوية بل إياه أستعين ، مهتديا بما شرعه من الدين .
( 133 )
قال المؤلف كإرادة القديس والكهنة الذين يأتي ذكرهم مرتبا .
( 1133 )
ذكر المؤلف منها في الدرس ثلاثا :
1 - احترام المرء لآبائه ومربيه .
2 - اعتقاد عظمة سلفه من رجال الدين .
3 - الحذر من إنكار الناس المحتفين به واعتراضهم عليه إذا حاول أن يخرج عماهم عليه ، أي فمن لم يحترم نفسه واستقلال فكره ويمرن نفسه على الأخذ بما يعتقد أنه الحق وإن خالف الآباء والمعلمين والأحياء والأموات غير المعصومين من الخطأ فلا يمكنه أن ينطلق من قيود التقليد وسيأتي في كلامه ما يهدم تلك القواعد والأركان .
( 134 )
أي ووقفوا بأنفسهم كما وقفوا بالناس المقلدين لهم عند ألفاظ الكتاب دون معانيه ومقاصده وكذلك فعل الذين اتبعوا سنتهم من المسلمين مصداقا لما أنبأ به الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وأما تعبدنا بالقرآن فهو لأجل تدبره والاهتداء به ثم لأجل حفظه وتبليغه ، فهما مقصدان .
( 135 )
حملوها بضم الحاء وتشديد الميم : كلفوا حملها ، وذلك قوله تعالى لموسى كما حكاه في القرآن
( فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها )
.