تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة التوحيد — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الأمم ، فلم يكن من شأن الإنسان في جملته ونوعه أن يكون في مرتبة واحدة من العلم وقبول الخطاب من يوم خلقه الله إلى يوم يبلغ من الكمال منتهاه ، بل سبق القضاء بأن يكون شأن جملته في النمو قائما على ما قررته الفطرة الإلهية في شأن أفراده ، وهذا من البديهيات التي لا يصح الاختلاف فيها ، وإن اختلف أهل النظر في بيان ما تفرع منه في علوم وضعت للبحث في الاجتماع البشرى خاصة ، فلا نطيل الكلام فيه هاهنا .