الهوامش :
( 113 )
ضرب من التمثيل كما هو ظاهر ، وصرح به المؤلف في الدرس وكذلك قوله « وإلى نار » وقس على ذلك .
( 114 )
قال المؤلف في الدرس : المراد بالسبيل والطريق ، فطرة الله التي فطر الناس عليها .
( 115 )
بيان للكلمة التي استعارها من التاريخ ، قال في الدرس : وفاتنى وقت الكتابة ذكر دولة الصين ، فإنها كانت أيضا ممزقة بالحروب الأهلية ومع التركمان . وسنذكرها في طبعة ثانية .
( 116 )
الربط بضمتين جمع رباط وهو ما يربط به .
( 117 )
يستدرك هنا أن العرب كانوا يفضلون جميع الأمم بصفات وأخلاق كانت سبب ظهور المصلح الأعظم منهم كاستقلال الفكر ، وقوة الإرادة ، والشجاعة والنجدة ، والجود والإيثار ، وحماية الجار . إذ لم يستعبدوا لرؤساء دينيين ولا سياسيين . وما ذكر من العيوب فيهم كوأد البنات لم يكن كله فاشيا في جميع بلادهم وقبائلهم ، وكان زنا الحرائر نادرا ويعد من أنكر المنكرات .
( 118 )
هذا هو المشهور الّذي عليه الناس في تقاويمهم واحتفالاتهم بذكرى المولد النبوي وهو أحد الأقوال والأصح عند المحدثين أنه ولد في الليلة التاسعة منه .
( 119 )
قيل خمس ، وقيل تسع .
( 120 )
استشهد المؤلف لهذا في الدرس بقصة اختلاف القبائل في وضع الحجر الأسود يوم بناء الكعبة حتى كادوا يتقاتلون واتفاقهم على تحكيمه لأمانته والتزامه الحق وما كان من إصلاحه بينهم بما أرضاهم كلهم .
( 121 )
كأمية بن أبي الصلت وزيد بن عمرو بن نفيل .
( 122 )
أي من غير شعور منه . ويظن الباحثون في سيرته صلى الله عليه وسلم من غير المسلمين كما يظن كثير من المسلمين أنه صلى الله عليه وسلم كان يستشرف للنبوة ويرجوها ولا سيما في عهد تحنثه في غار حراء . ولكن الله تعالى يقول :
( ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ )
أي لكن ألقى إليك رحمة من ربك لم تكن ترجوها ، ويؤيد هذا المعنى خوفه صلى الله عليه وسلم على نفسه عندما فجأه ملك الوحي في حراء كما ثبت في حديث الصحيحين .
( 123 )
هذه البعدية نوعية لا زمانية أو هي كما قال الشاعر :
قل لمن مات ثم مات أبوه * ثم من بعد ذاك قد مات جده
( 124 )
كان التحدي بعشر سور مثله ردا على الذين قالوا ( افتراه ) ولذلك وصفها بقوله ( مفتريات ) وقد بينت حكمة هذا العدد في تفسير الآية من سورة هود .
( 125 )
يشير إلى قوله تعالى :
( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا - وَلَنْ تَفْعَلُوا - فَاتَّقُوا النَّارَ )
إلخ