تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
فقير را در اين اثنا كريمهء
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ
« 1 » به خاطر فاتر ، وذهن قاصر خطور نمود ، بعد از عرضه داشت ، وايماء به طريق استدلال ، ونقل كلام متكلّمين ، وكيفيّت قيل وقال ، واشارهء اجماليّه به ترجيح قولي بر قال ، خاطر عاطر ، وذهن زاخر فلان سامى مخدوم محبّان را متعلّق ومايل به تقرير وتحرير اين مراتب يافت ، به سرعت امتثال پرداخت ، وباللّه التوفيق والهداية ، في الخاتمة والبداية . ترجمهء آيهء شريفه چنين است : براي شما اى امّت محمّد صلّى اللّه عليه وآله در شرع قصاص ، يا به علّت « 2 » قصاص ( كه قتل قاتل در عوض مقتول ، عبارت از آن است ) زندگى است عظيم . چه اگرنه در شرع قصاص بودى ، أكثر مردم بىمحابا حشاشهء يكدگر را ربودى ، وحال چون يكى ارادهء قتل ديگرى نمايد وداند كه أو را به ازاى قتل مقتول ، قتل مىكنند ، خود را از اين اراده منع مىكند ، وكفّ نفس مىنمايد . واين حياتي است براي آنكه ارادهء قتل أو كرد ، وبراي آنكه ارادهء قتل أو داشت ، يعنى قاتل ومقتول ، بل براي ساير مردم ، چه مردم چون بدانند كه در عوض آنكه قتل مىكنند ، مقتول مىشوند ، از خوف قصاص ، جرأت بر قتل ديگرى ننمايند ، وأو را در حيلهء حيات گذارند . وهذا معنى قول المفسّرين : إنّ المراد بالآية أنّ الإنسان إذا علم أنّه متى قتل قتل ، كان ذلك داعيا إلى أن لا يقدم على القتل ، فارتفع بالقتل الّذي هو القصاص كثير من قتل الناس بعضهم لبعض ، فكان ارتفاع القتل حياة لهم . واز آنچه به حيطهء تقرير ، وبوتهء تحرير آمده ظاهر شد كه ظاهر آيهء كريمه ، مفيد آن
هامش
( 1 ) سوره بقره : 179 . ( 2 ) اشاره است به آنكه كلمهء « في » در آيهء شريفه تعليليّه مىتواند بود « منه » .