اجل محتوم
علّامه محمّد إسماعيل خواجوئى ( 1173 ه . ق ) تحقيق : سيد مهدى رجائي بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سپاس بيرون از قياس ، عليمى را سزا است كه قصاص محكم أساس را كه ضدّ حيات است ، محلّ حيات گردانيد ، وستايش بىآلايش ، حكيمى را روا است كه به حكمت عملي ، احكام دين قويم وشرع مستقيم را به اتمام وتقديم رسانيد ، صلّى اللّه عليه وعلى من انتسب بالحكمة إليه .
وبعد ، رفيقي از أرباب سيف وقلم ، وشفيقى از أصحاب لطف وكرم ، در اثناى صحبت علمي ، بعد از اختلاط رسمي ، از اين فقير إلى اللّه الغنى ، العبد الجاني ، محمّد بن الحسين المشتهر بإسماعيل المازندراني استفسار فرمود ، وسؤال نمود كه آيا مقتول ، به اجل محتوم ، وامد موسوم ، از سراى فانى به دار جاودانى ارتحال مىنمايد ؟ تا گويند :
مدّت عمرش تا زمان قتل ، وقتل چون محرقه وذات الجنب وذات الصدر وساير أسباب موت است ، يا آنكه بعد ذلك الزمان در حليهء حيات مىبود اگرنه قاتل قتل أو مىنمود .