مشغولاند ، وبه نماز وأوراد وأذكار وتلاوت قرآن مداومت مىكنند ، وروزهء فريضة وزكات واجبه را ادا مىنمايند ، وحجّ بيت اللّه الحرام به شرط استطاعت ، وزيارة ائمّهء أنام عليهم السّلام مىكنند .
واز عشرت وحظّ اكل لذيذ وشرب ، ولباسهاى فاخر ومليّن ، با آن كه در شرع مصطفوي ممنوع ومحرّم نيست مجتنب ومحترز مىباشند ، واستماع سازها وبزلهگويى وترانه وافسانه وقصّهخوانها روا ندارند ، وشرب مسكرات را حرام محض دانند ، وبا شاربان ونامقيّدان مجالست ومؤانست ننمايند ، واز لقمهء حرام وزنا ولواط وديدن پسران صاحب جمال از روى شهوت ، احتراز تمام نمايند .
ودر دين ودنيا آنچه مقدور دارند در امداد ومواسات با طالبان ومستحقّان ، تقصير وكوتاهى نمىنمايند ، وظلم وجور وستم بر خود وديگران روا ندارند ، وحبّ زر وسيم ، ومال ومنال ، وزن وفرزند ، وأوطان وجاه وجلال وجمال در دل جاى ندهند مگر به ضرورت يا به حكمت شرع ، وبه خرقه ولقمه آنچه رسد اكتفا كنند ، ودائم شاكر وراضى باشند .
فهذه هي المذاهب ، وقد عرفت ما هو الحقّ منها في صدر الرسالة ، فإليك الاختيار بعقلك دون هواك ، فجرّد لذلك باطنك ترى بركاته عن قريب ، وتفوز مع الفائزين ، وصلّى اللّه على أشرف الأنبياء والمرسلين محمّد وعترته الأطيبين الأكملين .
ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 166
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص١٦٦