نور معرفته نور ورعه . واز اين جهت نفس كامل با كمال بصيرت راضى به ترك حدّى از حدود شرع نمىشود .
ثمّ قال :
وقبح بعض السالكين إلى الإباحة ، وطىّ بساط الأحكام ظاهرا ، حتّى أنّه ربّما ترك الصلاة وزعم أنّه دائما في الصلاة بسرّه . وليس هذا سوى المغلّط الحمقى من الإباحيّة الدهرة أخذهم ترّهات عقولهم ، كقول بعض : إنّه غنيّ عن عملنا . وقول بعضهم : إنّ الباطن مشحون بالخبائث وليس يمكن تزكيته ، ولا مطمح في استئصال الغضب والشهوة ، لظنّه أنّه مأمور باستئصالهما ، وهذه حماقات . « 1 »
پنجم : حاليّه ،
ودر مذهب اين طايفه رقص كردن ودست زدن وسماع كردن ، ودر حالت سماع بىهوش شدن حلال ومباح است .
واين خلاف مذهب ، وگمراهى است ، بلكه حال ، عطيّهاى است كه فرود آيد بر دل به محض موهبت حق از غير عمل بنده ، چون قبض يا بسط يا شوق يا ذوق .
وعلّامهء حلّى در نهج الحق وكشف الصدق بعد از ذكر كلامي فرموده « 2 » :
فانظر إلى هؤلاء المشايخ الّذين يتبرّكون بمشاهدتهم كيف اعتقادهم في ربّهم ، وعبادتهم الرقص والتصفيق والغناء ، وقد عاب اللّه تعالى على الجهلة الكفّار في ذلك ، فقال :
هامش
( 1 ) بسا باشد كه برخى از سالكين وجمعى از اباحيّهء هالكين ، طىّ بساط احكام دين مبين كرده ، نماز را كه معراج مؤمنين است به ظاهر ترك كنند ، به گمان آن كه در باطن دائم مشغولاند به نماز ، وقومي گويند كه خدا غنى است از اعمال ما وأو را حاجت به عبادت ما نيست ؛ وگروهى عذر بدتر از گناه آورده ، گويند كه باطن ما مشحون است به خبائث ، وتزكيهء آن ممكن نيست ، وغضب وشهوت را مستأصل نتوان كرد ، وگويا اين گروه گمان كردهاند كه ايشان مأمورند به استيصال شهوت وغضب . وهذه كلّها حماقات من الإباحيّه الدهرة أخذتهم ترهات عقولهم .
( 2 ) نهج الحق وكشف الصدق : 58 .