تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
گفت : شنيدم از مطربى كه مىگفت :
وغنّى لي من قلبي * وغنّيت كما غنّى
وكنّا حيثما كانوا * وكانوا حيثما كنّا
وقال الآخر : التوحيد مشاهدة الجمع في عين التفصيل ، ومشاهدة التفصيل في عين الجمع . جمع عبارت از شهود حقّ است در تعيّنات كه
أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 1 » وتفصيل عبارت از رؤيت كثرت است در ذات احديّت بىملاحظهء شهود ، كه : وهو الكلّ في وحدته ، وصار الموجود هو اللّه ، ومشاهدة التفصيل تحصل عند الوصول ، والجمع عند الانصراف ، وحينئذ جميع الأشياء في نظره مساوية ؛ لأنّهم أهل الرحمة قد شغلوا بالباطل . ببايد دانست كه صوفيّه را چهار سفر است ، وسفر عبارت است از توجّه دل به حضرت الوهيّت . سفر اوّل : سير إلى اللّه از منازل نفس ، ووصول به أفق مبين ، وأفق مبين عبارت از نهايت مقام دل است ، ودل عبارت از مبدأ تجلّيات أسماء وصفات است . دوّم : سير في اللّه ، كه عبارت از متّصف به صفات حق بودن است . سوّم : ترقّى است ، يعنى در جميع صفات احديّت ، واين سفري است به غايت دور ودراز ، چنان كه گفته‌اند : طلب كار خدا را منزل از ره دورتر باشد به دريا چون رسد سيل از ره آغاز سفر باشد
هامش
( 1 ) سورهء فصلت : 53 .