تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
قرآن ، فمن ادّعى منهم أنّ له عليها برهانا أو قياسا جامعا مانعا ، فليأتنا به وبمستمعه . وما اين رساله را به ايراد چهار فصلى كه موجب ازدياد دانش وبينش شود ختم كنيم بىقدح ومدح ، چه غرض تحرير دعواست نه ردّ مدّعا ، ومطلب تقرير كلام است نه قلب ونقد مقام .

فصل اوّل ذكر اوّل مشايخ صوفيان ، واوّل خانقاه ايشان

اوّل كسى را كه صوفي لقب داده‌اند أبو هاشم صوفي است كه در أصل كوفي ، ودر شام شيخ ومعاصر سفيان ثوري بود ، وداخل شدن سفيان با جماعت از صوفيان بر حضرت صادق - عليه صلوات اللّه الملك المنّان - وانكار كردن ايشان بر آن حضرت ثياب تجمّل ولباس خوب را ، وترغيب كردن ايشان مردم را به ترك ثروت وسامان ، وباغ وبستان ، وأسب وشتران ، بلكه به خان خان‌ومان وآب ونان ، وتحريض نمودن ايشان به كسوت درويشان ، ومناظرهء حضرت با ايشان ، والزام دادن بر وجه شافى وطريق وافى ، در فروع كافى در كتاب معيشت در باب معنون به « دخول الصوفيّة على أبي عبد اللّه عليه السّلام واحتجاجهم عليه فيما ينهون الناس عنه من طلب الرزق » مسطور است . « 1 » واز اين باب مستفاد مىگردد كه مجرّدى وبىخان ومانى ، وترك لذّت وعزّت ومال ومكنت وزن ودولت كه صوفيّه طريقت نام نهاده‌اند خلاف شرع است ، واز همين باب با صواب ، كمال خطا وسفاهت ، وغايت ناداني وحماقت خوبان اين طايفه ، ومذمّت طريقت ايشان كه مشهور به طريقت درويشان است فهميده مىشود ، هر كه
هامش
( 1 ) فروع كافى 5 : 65 - 70 .
ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 148 | مجموعة مؤلفين