تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حوزه اصفهان ( رسائل إجالة الفكر للهندي وأجل محتوم ، تجسم الأعمال ، سهو النبي ووحدت وجود للخواجوئي ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
- عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « اتّقوا الظلم فإنّه ظلمات يوم القيامة » . « 1 » وذلك أنّ الهيئات النفسانيّة الّتي هي ثمرات الأعمال الموجبة للسعادة والشقاوة أنوار وظلمات مصاحبة للنفس ، وهي تنكشف لها في القيامة الّتي هي محلّ بروز الأسرار وظهور الخفيّات ، فتحيط بالظالم على قدر مراتب ظلمه ظلمات متراكمة ، حين يكون المؤمنين في نور يسعى بين أيديهم وبأيمانهم . وحمله على أنّ المراد بها العذاب والأهوال - كما قيل - خلاف الظاهر . وقال صاحب البحار في رسالته المسمّاة ب « مشكاة الأنوار » - على مؤلّفها رحمة اللّه الملك الغفّار - في مقام ردّ الباطنيّة والظاهريّة والحشويّة ، وترجيح القول بالجمع بينهما معلّلا بأنّ لكلّ شيء - جوهرا كان أو عرضا ، فعلا كان أم اعتقادا ، خلقا كان أم عبادة أو غيرها - صورة ومعنى وجسدا ، ما حاصلة إنّ الجنّة الصوريّة وهي الأبواب والجدران وما فيها من الأنهار والأشجار والحور والقصور وغيرها صورة الأخلاق الحميدة ، والأفعال الحسنة ، والعلوم والآراء المطابقة للواقع ، كما أنّ النار الصوريّة وما فيها من العقارب والحيّات وغيرهما من أنواع المؤذيات صورة أضدادها من الأخلاق الذميمة ، والملكات الرديّة ، والأفعال القبيحة ، والعلم بالأشياء على خلاف ما هي عليه ، انتهى كلامه - أعلى اللّه مقامه - ملخّصا . « 2 »
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 332 . ( 2 ) قال رحمه اللّه : بدان كه هر چيزى را صورتي ومعنى وجسدي وروحي هست ، خواه اخلاق ، وخواه عبادات ، وخواه غير آنها . وجمعى كه حشويّه‌اند به ظاهرها دست زده‌اند وپا از آن به در نمىگذارند ، وخود را از بسيارى از حقايق محروم كرده‌اند ، وجمعى به بواطن ومعاني چسبيده‌اند واز ظواهر دست برداشته‌اند وبه اين سبب ملحد شده‌اند ، وصاحب دين ، آن است كه هر دو را به سمع يقين بشنود ، وهر دو را اذعان نمايد ؛ مثل آنكه بهشت را صورتي است كه عبارت از در وديوار ودرخت وانهار وحور وقصور است . ومعنى بهشت ، كمالات ومعارف وقرب ولذّات معنوي است كه در بهشت صوري مىباشد . . . مارها وعقرب‌هاى دوزخ صورت اخلاق ذميمه است ، ودر درخت‌ها وحور وقصور ، صورت وثمرهء اخلاق حسنه است . -