هذا المفهوم الزائد أمرا اعتباريّا غير موجود إلّا في العقل ويكون معروضه موجودا حقيقيا خارجيا هو « 1 » حقيقة الوجود [ 5 ] .
9 - و 7 التّشكيك الواقع فيه لا يدلّ على عرضيّته بالنسبة إلى أفراده [ 6 ] فإنّه لم يقم برهان على امتناع الاختلاف في الماهيّات والذاتيّات بالتّشكيك ، وأقوى ما ذكروه أنّه إذا اختلفت « 2 » الماهيّة « 3 » ( 4 أو الذاتىّ « 4 » في الجزئيّات لم تكن « 5 » ماهيّتها واحدة ولا ذاتيها واحدا . وهو منقوض بالعارض [ 7 ] ، وأيضا الاختلاف بالكمال والنّقصان بنفس الماهيّة كالذّراع والذّراعين من المقدار لا يوجب تغاير الماهيّة . [ 8 ]
10 - قال الشّيخ صدر الدين القونوى « 6 » ( 7 قدّس اللّه سرّه « 7 » في رسالته الهادية :
إذا اختلفت « 8 » حقيقة « 9 » بكونها « 10 » في شيء أقوى أو أقدم « 11 » أو أشدّ أو أولى فكل ذلك عند المحقّق راجع إلى الظّهور دون تعدّد واقع في الحقيقة الظّاهرة أىّ حقيقة كانت من علم ووجود « 12 » وغيرهما ، « 13 » فقابل يستعدّ لظهور الحقيقة « 14 » من حيث هي « 15 » أتمّ منها من حيث ظهورها في قابل آخر مع أن الحقيقة واحدة في الكلّ . والمفاضلة والتّفاوت [ 9 ] واقع بين ظهوراتها بحسب ( 16 الأمر المظهر « 16 » المقتضى تعيّن تلك الحقيقة تعيّنا مخالفا لتعيّنه في أمر « 17 » آخر ، فلا تعدّد في الحقيقة من حيث هي ولا تجزئة ولا
هامش
( 1 ) د : هي .
( 2 ) وز : اختلف .
( 3 ) ز : الماهيات .
( 4 ) ب : والذاتي .
( 5 ) أد و : يكن .
( 6 ) د ه و : القنوى .
( 7 ) أ : رضى اللّه عنه ، ب : رضى اللّه تعالى عنه ، د ز : قدس سره .
( 8 ) د وز : اختلف .
( 9 ) د : الماهية ، هامش د : حقيقة ( خ ) .
( 10 ) أب : في كونها .
( 11 ) ج : أقوم .
( 12 ) د : أو وجود .
( 13 ) د : أو غيرهما .
( 14 ) أب : + فيه .
( 15 ) و : - هي .
( 16 ) هامش أ : أمر المظهر ( ظ ) ، د : امر المظهر .
( 17 ) ه : - امر .