[ الدّرة الفاخرة ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
1 - 7 الحمد للّه الّذي تجلّى بذاته لذاته ، 7 فتعيّن في باطن علمه مجالي ذاته وصفاته ، 7 ثم انعكست آثار تلك المجالى 7 إلى ظاهره من الباطن ، 7 فصارت الوحدة كثرة 7 كما ( 1 تشاهد وتعاين « 1 » ، والصلاة « 2 » على من به رجعت 7 تلك الكثرة إلى وحدتها الأولى وعلى آله وصحبه الّذين لهم في وراثة هذه الفضيلة يد طولى .
2 - ( 3 امّا بعد ، « 3 » فهذه رسالة في تحقيق مذهب الصّوفية والمتكلّمين والحكماء المتقدّمين وتقرير قولهم « 4 » في وجود الواجب لذاته ، وحقائق أسمائه وصفاته ، وكيفيّة صدور الكثرة عن وحدته ، من غير نقص في كمال قدسه وعزته ، وما يتبع ذلك من مباحث أخر يؤدى إليه « 5 » الفكر والنظر ، والمرجو من اللّه سبحانه أن ينفع بها كل طالب منصف ، ويصونها عن كل متعصّب متعسف ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
3 - تمهيد . اعلم « 6 » 7 أن في الوجود « 7 » واجبا ، وإلّا 7 لزم انحصار الموجود « 8 » في الممكن ، 7 فيلزم أن لا يوجد شيء أصلا . فإن 7 الممكن ، وإن كان « 9 » متعددا ، لا يستقل بوجوده في نفسه ، وهو ظاهر ، ولا في إيجاده لغيره ، لانّ مرتبة الإيجاد بعد مرتبة الوجود ، وإذ لا وجود ولا إيجاد فلا موجود ، لا بذاته ولا بغيره . فإذن ثبت « 10 » وجود « 11 » الواجب « 12 » .
هامش
( 1 ) ونشاهد ونعاين ، ز : يشاهد ويعاين .
( 2 ) ب ج د : + والسلام .
( 3 ) د : وبعد .
( 4 ) ه : أقوالهم .
( 5 ) ب : إليها .
( 6 ) د ه وز : - اعلم .
( 7 ) ه : الموجود .
( 8 ) ج : الوجود .
( 9 ) هامش ج : + مستقلا .
( 10 ) ج : يثبت .
( 11 ) و : - وجود .
( 12 ) ج : + تعالى .