25 - قوله وعند شيخيهم « 1 » : يعنى « 2 » أبا الحسن الأشعري وهو شيخ الأشاعرة وأبا الحسين « 3 » البصري وهو شيخ المعتزلة منهم ، وقد سبق ذلك .
قوله ونفى الشريك عنه « 4 » : في صفات الربوبية ونعوت الإلهية « 5 » ، لأنه المتفق على نفيه ، وإلا فالصوفية « 6 » على أن لا شريك له في الوجود والتحقق ، فمعنى لا إله إلا اللّه :
لا موجود إلا اللّه .
قوله فإنه لا يمكن أن يتوهّم فيه : أي في الوجود المطلق بالمعنى الّذي سبق أعنى حقيقة الوجود البسيط الحقيقي العاري عن جميع ما سواه من التعينات المتعين بنفسه بحيث بجامع التعينات كلها وبعضها دون بعض .
قوله فهو ( 7 الموجود أو الوجود الإضافى « 7 » : لفظة أو للتخيير في العبارة .
قوله وهو ليس بشيء : لا علما ولا عينا وذلك هو حقيقة العدم لا مفهومه « 8 » الحاصل في الذهن ، فإنه موجود ذهني داخل في الموجود « 9 » المطلق المذكور وتعين من تعينات الوجود المطلق ، ولو فرض أنه شيء إلا أنه لا يشاركه في نعوت الربوبية .
26 - قوله وهي « 10 » اعتباره من حيث هو هو : أي وحدته ثابتة ، حيث تعتبر « 11 » ذاته من حيث هي هي وحيث لا اثنينية ، لا زائدة . والحاصل أن الوحدة ، كسائر الصفات ، عينه بحسب الحقيقة ونفس الأمر وغيره بحسب الاعتبار والتعقّل .
قوله ومنها تنتشئ « 12 » الوحدة والكثرة « 13 » : يعنى أنهما من صور تعينات تلك الوحدة كما أن مراتب العلوم صور تعينات علمه سبحانه « 14 » .
هامش
( 1 ) د : شيخهم
( 2 ) أد : عنى
( 3 ) د : الحسن
( 4 ) د : - عنه
( 5 ) د : الألوهية ، هامش د : الإلهية ( خ )
( 6 ) ب : في الصوفية
( 7 ) د : الوجود أو الموجود
( 8 ) د : مفهوم
( 9 ) ب ى : الوجود
( 10 ) أب ى : هو
( 11 ) أد : يعتبر
( 12 ) ب ى : تنشأ
( 13 ) د : + الخ
( 14 ) ب ى : تعالى