مع جميعها ، وفيه بحث لأن « 1 » الجنس موجود في ضمن جميع أنواعه في آن واحد .
قوله « 2 » [ في الحاشية ] إذ الجنس لا يوجد الخ : ( 3 دليل لقولنا : فلا يوجد دونها « 3 » .
قوله « 4 » في الحاشية فجاز أن يوجد جنسها : أي ما ( 5 اعتبر جنسا « 5 » لا أنه جنس حقيقي « 10 » .
23 - قوله فلما رأوه : ( 6 أي الحق « 6 » سبحانه ، متعاليا عن الزمان والمكان :
أي عن إحاطتهما « 7 » ، علموا أن نسبة جميع الأزمنة والأمكنة إليه نسبة متساوية :
ومماثلة « 8 » لنسبته إلى « 9 » كل شيء من الزمانيات والمجرّدات والماديّات « 16 » .
قوله « 11 » ظهوره في ( 12 كل زمان وكل مكان « 12 » : أي مع مقارنة كل زمان ومكان .
قوله وبأي صورة أراد « 13 » : ولو صورة الزمان والمكان .
24 - قوله تمثيل : هذا تمثيل تامّ ، وإن كان فرق بين ظهور الصورة في المرآة « 14 » وبين ظهوره سبحانه في مجاليه العلمية والعينية ، لأنه سبحانه مقوّم « 15 » لمجاليه . وأيضا هو الموجود حقيقة ومجاليه ليس لها وجود حقيقة ، بل ينعكس إليها نور الوجود كما ينعكس عكس القرطاس الأحمر إلى الجدار ، وليس هو أحمر حقيقة . وأما وجه الشبه فهو أصل الظهور بالصور المختلفة وبقاء الوحدة كما كانت من غير تغير بوجه أصلا ، وعدم منع الظهور بالبعض عن الظهور ببعض آخر .
هامش
( 1 ) ب ى : فان
( 2 ) د : وقوله
( 3 ) د : تعليل لقوله دونها
( 4 ) د : قال
( 5 ) د : اعتبرتم جنسها
( 10 ) هامش أ : هذه الحاشية واللتان بعدها اعني إلى قوله جنس حقيقي تتعلق بحاشية تأتى في مسئلة الكلام وهي قوله قال ابن سعيد من الأشاعرة الخ ، هامش ى : هذه الحاشية واللتان بعدها تتعلق بحاشية تأتى في مسئلة الكلام وهي قوله قال ابن سعيد من الأشاعرة الخ
( 6 ) ب : - أي الحق
( 7 ) د : احاطتها
( 8 ) د : متماثلة
( 9 ) ب : أي
( 16 ) أب ى : والعلميات ، هامش أو هامش ى : والماديات ( ظ )
( 11 ) ب : - قوله
( 12 ) د : كل زمان ومكان ، ى : كل مكان وكل زمان
( 13 ) أب ى : اراده
( 14 ) أ : المراآت
( 15 ) د : يقوم