قوله وهي : أي هذه الوحدة . والمراد أن الذات باعتبار تلك الوحدة لها اعتباران « 1 » .
قوله سمّيت أحدية : مقابلة « 2 » للواحدية لا الأحدية الذاتية ، فالأحدية بلا قيد هو المقابل للواحدية « 3 » .
28 - قوله واما الصوفية فذهبوا إلى أن صفاته سبحانه عين ذاته بحسب الوجود وغيرها بحسب التعقل : قد يتوهّم من ظاهر العبارة عدم فرق « 4 » بين مذهب الحكماء والصوفية لأن الظاهر أن التغاير بحسب المفهوم والتغاير بحسب التعقل واحد ، وفي التحقيق فرق بينهما لأن المغايرة بين الذات والصفة بحسب المفهوم أن مفهوميهما « 5 » متغايران ( 6 وما صدقاهما عليه واحد « 6 » ، والمراد بالمغايرة بحسب التعقل في قول الصوفية أن مفهوم الصفة كما يكون مغايرا لمفهوم الذات كذلك ما صدق عليه الصفة مغاير لما صدق عليه الذات ، ولكن مغايرته هذه بحسب التعقل وبحسب الوجود العلمي التعينى ، فإن علمه سبحانه تعين من حملة تعينات ذاته ، كالأمور المنفصلة بعينه بلا تفاوت في ذلك أصلا ، فإن كل ما عداه فهو تعين من تعيناته ، ولا فرق في ذلك بين الصفات والأمور المنفصلة ، وإنما تمتاز « 7 » الصفة من « 8 » غيرها بنسبة وخصوصية أخرى ، لكن التأثير للذات لا للصفات ، فمبدأ الانكشاف ذاته لا صفته هذه فليتأمل « 9 » . فهو سبحانه « 10 » باعتبار مبدئية الانكشاف علم ، ( 11 وهو باعتبار ذلك وكل اعتبار هو باعتبار العلم عالم لا يتحقق إلا في العلم « 11 » ، فما صدق
هامش
( 1 ) ب ى : اعتبارات
( 2 ) د : متقابلة
( 3 ) ب : + القول الكلى في صفاته
( 4 ) د : الفرق
( 5 ) ى : مفهومها
( 6 ) هامش أ : وما صدقهما واحد ( خ ) ، ب : وما صدقا عليه واحد
( 7 ) د : يمتاز
( 8 ) د : - من
( 9 ) د : فتأمل
( 10 ) ب ى : + تعالى
( 11 ) هامش أو هامش ى : وهو لا باعتبار ذلك وكل اعتبار هو باعتبار العلم لا يتحقق الا في العلم فما صدق الخ ( لعله ) . ولعل الصواب : وهو باعتبار ذلك العلم عالم وكل اعتبار هو باعتبار العلم لا يتحقق الا في العلم .