عليه العلم حقيقة ليس ذاته بل ذاته مع اعتبار ما ( 1 وهو غير ممكن « 1 » ، وكذلك ما صدق عليه الواجب ليس نفس ذاته بل مع اعتبار ما وهو وصف الوجوب ، فذاته سبحانه مصداق الواجب لا ما صدق عليه الواجب ، وقس عليه جميع الصفات والاعتبارات التي تحمل على الذات ، فإنها من حيث هي هي وفي المرتبة التي ( 2 هي فيها « 2 » هي هي لا نعت ولا اسم ولا رسم فاحفظ هذا . صرّح بذلك ( 3 قدس سره « 3 » في الحاشية بقوله : فصفاته سبحانه نسب واعتبارات « 4 » وإضافات تلحق الذات المتعالية بقياسها إلى متعلقاتها .
( 5 قوله إلى نفى الصفات : يحتمل أن يكون مراد الحكماء نفى الصفات المؤثّرة ، فذلك لا يتحقق في الخارج ولا في التعقل إذ قد عرفت أن ما في العقل ليس مؤثرا بل المؤثر هو الذات ، بل هو أيضا من الآثار المترتبة على الذات ، فلا ينافي مذهبهم قول الصوفية فافهم « 5 » .
قوله حق المغايرة : وهي المغايرة في الوجود الحقيقي العيني .
29 - قوله وقال أيضا ذواتنا ناقصة « 6 » : ظاهر هذا الكلام أقرب قول الحكماء ، لكن « 7 » المراد بها « 8 » ما يطابق قول الصوفية .
( 9 قوله لا تحتاج « 10 » في شيء : من وجوده وصفات كماله ، إلى شيء : غير ذاته « 11 » ، كافية للكل : أي لكل الأشياء ، في الكل : أي في كل ما يليق بها من الوجود وتوابعه « 9 » .
قوله ليس فيها اثنينية بوجه من الوجوه : بحسب الواقع والوجود الحقيقي ، وإنما الاثنينية كلها بحسب العلم والتعقل « 12 » .
هامش
( 1 ) د : غيره وهو ممكن
( 2 ) د : منها
( 3 ) أ : قدس اللّه سره
( 4 ) د : - واعتبارات
( 5 ) د : - قوله . . . . فافهم
( 6 ) د : + الخ
( 7 ) د : ولكن
( 8 ) كذا في كل من المخطوطات الست ولعل الصواب : به
( 9 ) د : - قوله . . . . وتوابعه
( 10 ) ى : يحتاج
( 11 ) هامش ب : + قوله
( 12 ) ب : + القول في علمه تعالى