30 - قوله « 1 » أطبق الكل : أي من الطوائف الثلاث « 2 » .
قوله لم يشكل عليهم « 3 » الأمر في تعلق علمه الخ : يعنى أن الزائد على الذات يجوز بحسب فرض العقل أن يكون صورة مطابقة لأمر خارجي بخلاف نفس الذات ، فلا إشكال في نفس جواز تعلق علمه بالمعلوم « 4 » بكونه صورة مطابقة له ، وأما أنّ تعلق علمه بالحادث يقتضي حدوثه أولا فهو بحث آخر .
31 - قوله لما عقل ذاته بذاته : أي لا بصفة زائدة على ذاته .
قوله لزمه « 5 » تعقل الكثرة : لأن العلم بالعلة التامة يستلزم العلم بالمعلول . وحاصل كلام الشيخ أن علمه سبحانه بذاته عين ذاته وحضوري « 6 » ، وعلمه بغيره زائد على ذاته وحصولي كعلم الممكنات « 7 » .
32 - قوله فاعلا وقابلا معا : أي فاعلا لشيء وقابلا لذلك الشيء بعينه ، فإنه ممتنع عندهم .
قوله بصفات غير إضافية ولا سلبية : بل حقيقية مع حصرهم لها « 8 » فيهما .
قوله محلا لمعلولاته الممكنة المتكثرة : الحادثة بعضها ، وهو ممتنع على رأى المتكلمين المجوّزين كونه تعالى محلا لغير الحوادث .
قوله بأن معلوله الأول غير مباين « 9 » : لأن المعلول الاوّل حينئذ يكون هو العلم بالمعلول الأول ، لأن العلم بالشيء مقدّم على الشيء ، ووجود الشيء بعد العلم به .
قوله وبأنه تعالى لا يوجد شيئا مما « 10 » يباينه بذاته الخ : مذهبهم أن الأول سبحانه
هامش
( 1 ) ب : - قوله
( 2 ) د : الثلاثة
( 3 ) ب ى : عليه
( 4 ) أ : بالمفهوم ، هامش أ : بالمعلوم ( ظ ) ، ى : بالمفهوم ، هامش ى : بالمعلوم ( ظ )
( 5 ) د : لزم
( 6 ) ب : وحصولي
( 7 ) د : الكساب [ ؟ ]
( 8 ) د : بها
( 9 ) د : + الخ
( 10 ) ب : - مما ، د : بما