الوهم كما أثبته الحكماء في موضعه « 1 » ويطول الكلام ببيانه ، وهذا العقل يمكن له « 2 » أن يصير مغلوبا للوهم في بعض الأوقات ، فيتشبث بمقدمات الوهم ، ويحكم باستحالة شيء من الكشفيات ، وهو في هذه المرتبة ليس عقلا خالصا ، ولو تخلّص ( 3 عن بحت « 3 » حكم الوهم لم يحكم باستحالة شيء من الأمور المحقّقة ، وذلك من الأمور المتفقة ، فارتفع ما قلت من المنافاة .
أو تقول : أراد بالاستحالة غاية الاستبعاد أي يستبعد الأشياء الكثيرة استبعادا يقرب من حد الإحالة .
[ 10 ] - قوله « 4 » في الحاشية لبقية « 5 » حكم تردد : متعلق بنسبة مضمون ما سبق من النفي والإثبات .
قوله « 6 » في الحاشية باق : أي ثابت ولفظ باق للمشاكلة .
12 - قوله فإن كثيرا من الحكماء والمتكلمين ذهبوا إلى وجود الكلى الطبيعي في الخارج : ذهبوا إلى أن الحقيقة العقلية الإنسانية الكلية في نفسها غير متعين بتعين من التعينات الخارجية بل الذهنية أيضا ، لكن يتعين بعد تحققه في ضمن الأفراد بتعينها ، بأن يكون « 7 » في ضمن كل تعين عين ذلك التعين ، ففي ضمن زيد عين زيد ومتصف « 8 » بصفاته وأفعاله المتميزة المخصوصة « 9 » ، وفي ضمن عمرو عين عمرو ومتصف « 10 » بصفاته وأفعاله ، وكذا في ضمن خالد ، وهي في نفسها وبحسب ذاتها وحقيقتها عارية عن جميعها ، فهذه الحقيقة الواحدة المطلقة في مرتبتها متكثرة متقيدة في مراتب افرادها بحسب ذاتها .
18 - قوله فإن كان مطلقا ثبت المطلوب : فإن قلت : المطلق بهذا المعنى هو الكلى الطبيعي ، فلو ثبت المطلوب بكون « 11 » مبدأ الموجودات هو ذلك المطلق لزم أن يكون
هامش
( 1 ) د : محله
( 2 ) د : - له
( 3 ) ب ى : من تحت
( 4 ) د : قال
( 5 ) د : بنفيه
( 6 ) د : قال
( 7 ) ى : تكون
( 8 ) د : ويتصف
( 9 ) د : الخصوص
( 10 ) أد : ويتصف
( 11 ) ب : يكون