لا يهتدى « 1 » فيه إلى سواء السّبيل إلّا بتعليم « 2 » من هو مؤيّد من عند « 3 » اللّه بالآيات الظاهرة الدالة « 4 » على صدقه ( 5 في أقواله « 5 » ( 6 ورشده في أفعاله . « 6 » ولقد أنصف من الفلاسفة من قال : لا سبيل في الإلهيات إلى اليقين وإنما الغاية القصوى فيها الأخذ بالأليق والأولى ، ونقل هذا عن فاضلهم « 7 » أرسطو « 8 » . « 15 »
14 - قال « 9 » بعض الأفاضل : المعقول لا بشرط شيء « 10 » أصلا هو المسمّى بالكلي « 11 » الطبيعي ، ويصير « 12 » بمقارنة المعنى « 13 » المسمّى بالكلي المنطقي « 14 » كليا عقليا ، والكلى الطبيعي وإن كان مقارنا بمعنى العموم والخصوص في العقل والخارج ضرورة فإن « 21 » للعقل أن يعقله من غير التفات « 16 » إلى ما يقارنه ، وهو بهذا الاعتبار موجود في الخارج بخلاف المنطقي والعقلي ، وإن كان في الخارج غير مجرد عن معنى الخصوص أصلا .
15 - ( 1 ) فوجوده « 17 » إما زائد على الحقيقة « 18 » ذهنا وخارجا أو ذهنا فقط إذ لا معقوليّة لعكسه ، وحينئذ إن « 19 » كان الواجب عبارة عن المجموع يلزم فيه « 20 » التركيب
هامش
( 1 ) س : يهدى
( 2 ) ى س : تسليم
( 3 ) ى : - عند
( 4 ) س : الدلائل
( 5 ) س : من أحواله
( 6 ) ى : - ورشده في افعاله
( 7 ) س : أفضلهم
( 8 ) ى : أرسطو ان
( أى م ع )
( 15 ) ج : - فعجائب . . . . أرسطو
( 9 ) م : وقال
( 10 ) م ع : - شيء
( 11 ) م : الكلى
( 12 ) ع : ويكون
( 13 ) م : - المعنى
( 14 ) م : الطبيعي
( 21 ) ى : الا أن
( 16 ) م ع : التفاوت
( أد ف ص )
( 17 ) ص : فهو
( 18 ) د ص : حقيقته
( 19 ) ف : إذا
( 20 ) ف : منه