وبعضها أسفل رتبة وأخسّ حالا من البهائم .
10 - قال الشيخ صدر الدين « 1 » القونوى « 2 » ( 3 رضى اللّه عنه « 3 » في موضع تصدّى فيه لتعليل مسئلة « 4 » من مسائل هذه الطريقة بلسان أرباب النظر : اعلم أن غرضى من ذكر هذا التعليل ليس هو تقرير صحة هذه المسألة « 5 » عند السامعين بهذا التعليل « 6 » ولا بيان مستندى في القول بها ، فإن المستند والدليل عندي في هذا ومثله إنما هو الكشف الصريح والذوق الصحيح ، بل ذكر هذا ونحوه يقع في غالب الأمر تأنيسا للمحجوبين وأهل الإيمان الضعيف بهذه الطريقة وأربابها 7 لبقية « 7 » حكم تردد 7 باق في محلهم « 8 » .
11 - كذا قال « 9 » عين القضاة الهمذاني قدس سره في تماهيده ، وقال أيضا فيها :
لا تبادر إلى التكذيب فيما لا يدركه عقلك الضعيف ، فإن العقل خلق لإدراك بعض الموجودات كما أن البصر خلق لإدراك بعض المحسوسات ، وهو عاجز عن إدراك ( 10 المشمومات والمسموعات « 10 » والمذوقات ، فكذلك العقل يعجز عن إدراك كثير من الموجودات ، نعم هو مدرك « 11 » لأشياء « 12 » محصورة قليلة بالإضافة إلى كثرة « 13 » الموجودات التي هو عاجز عن إدراكها .
12 - قال الشيخ صدر الدين القونوى « 14 » : إن للعقول حدا تقف « 15 » عنده من
هامش
( 1 ) ( أه ى ع )
( 1 ) ى : العين
( 2 ) ع : القنوى
( 3 ) ه : قدس اللّه تعالى سره ، ع : قدس سره
( 4 ) أ : مسألة
( 5 ) ع : - المسألة
( 6 ) ى : الدليل
( 7 ) ع : ببقية
( 8 ) ع : كلهم
( أه ى م )
( 9 ) ه : قاله
( 10 ) م : المسموعات والمشمومات
( 11 ) م : يدرك
( 12 ) م : الأشياء
( 13 ) م : كثيرة من
( أه ى م )
( 14 ) ه : القنوى قدس سره ، م : القنوى
( 15 ) م : يقف