حيث « 1 » هي مقيّدة بأفكارها ، فقد تحكم « 2 » باستحالة أشياء « 3 » كثيرة هي ، عند أصحاب العقول المطلقة من القيود المذكورة ، من قبيل الممكنة « 4 » الوقوع بل واجبة الوقوع ، لأنه لا حدّ للعقول المطلقة تقف « 5 » عنده بل ترقى « 6 » دائما فتتلقى « 7 » من الجهات العلية والحضرات الإلهية . وعلى الجملة : « ما يفتح اللّه للنّاس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم » .
13 - ( 1 ) اعلم أن « 8 » ( 9 الحكيم الوهّاب « 9 » عزّ شأنه « 10 » أعطى للإنسان « 11 » عدة قوى ظاهرة وباطنة يترتّب على كل منها نوع من الآثار ، ولكن اقتضت حكمته أن لا يبلغ ( 12 قدر هذه « 12 » القوى مبلغا يترتب عليه جميع مراتب تلك الآثار ، ( 13 فلا يكون « 14 » قوته البصرية تقى بإبصار « 13 » كل ما يمكن أن يبصر ولا قوته « 15 » السمعية بسماع كل ما يمكن أن يسمع إلى غير ذلك ، وكذلك قوته العقلية أيضا ، وإن كان « 16 » أتمّ قواه ، « 17 » ليس « 18 » من شأنها أن تدرك « 19 » حقائق الأشياء وأحوالها حتى الأمور الإلهية إدراكا قطعيا لا يبقى معه ارتياب « 20 » أصلا .
هامش
( 1 ) ه م : + ما
( 2 ) م : يحكم
( 3 ) ى : أمور
( 4 ) ه : - الممكنة
( 5 ) م : يقف
( 6 ) ه : تترقى
( 7 ) ه م : فيتلقى
( أج ى س )
( 8 ) ج : - ان
( 9 ) ج س : الوهاب الحكيم
( 10 ) س : اسمه
( 11 ) ج س : الانسان
( 12 ) ج : فرد من القوى
( 13 ) س : فالقوة البصرية لا تقدر بابصار
( 14 ) ج : - يكون
( 15 ) س : القوة
( 16 ) ى : كانت
( 17 ) س : قوة
( 18 ) س : ليست
( 19 ) ج : يدرى
( 20 ) س : الشك والارتياب