للسابق فلا ينفكّ عنه ، قلت : 7 لا بأس بأس بعدم الانفكاك فإن جميع اعتبارات المرتبة « 1 » الإلهية أزلية أبدية ولا « 2 » شك أن المبدأ الحقيقي هو الذات المحض .
17 - ويكون حينئذ « 3 » المراد بإحاطته « 4 » وبانبساطه « 5 » عل الموجودات ظهوره بصورها وتجلّيه « 6 » بحسبها لا « 7 » عمومه وكليّته .
18 - القائل « 8 » هو « 9 » الشيخ ( 10 محيي الدين « 10 » .
19 - قال المتكلمون : الصفات على ثلاثة أقسام : حقيقية « 11 » محضة كالسواد والبياض والوجود والحياة ، وحقيقية ذات إضافة كالعلم والقدرة ، وإضافية « 12 » محضة كالمعيّة والقبليّة وفي عدادها الصفات السلبية ، ولا يجوز بالنسبة إلى « 13 » ذاته تعالى التغير في القسم الأول مطلقا ، « 14 » ويجوز في القسم الثالث مطلقا ، وأما القسم « 15 » الثاني فلا يجوز التغير فيه نفسه ويجوز في تعلّقه . « 16 »
20 - والفرق بين كلام الحكماء ( 17 وبين الصوفية « 17 » في إثبات الصفات أن الحكماء
هامش
( 1 ) ط : المراتب
( 2 ) ط : فلا
( أب ه ع )
( 3 ) ع : - حينئذ
( 4 ) ع : بإحاطة
( 5 ) ه ع : وانبساطه
( 6 ) ه : ( )
( 7 ) ه ع : إلى
( أب د ى )
( 8 ) ى : قائله
( 9 ) أى : - هو
( 10 ) ب ى : الأكبر ، د : + قدس سره
( أه ى م )
( 11 ) م : حقيقة
( 12 ) ه : وإضافة
( 13 ) ه : لا
( 14 ) ه : + وفي القسم الثاني ، م : + والقسم الثاني
( 15 ) ى : - القسم
( 16 ) م : متعلقه
( أب ج ى )
( 17 ) ب ى : والصوفية