72 - ( 1 القول في بيان أن لا قدرة للممكن « 1 » . ذهب الشيخ أبو الحسن الأشعري ( 2 رحمه اللّه « 2 » إلى أن أفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة اللّه تعالى « 3 » وحدها ، وليس لقدرتهم تأثير فيها ، بل « 4 » اللّه سبحانه « 5 » 7 أجرى عادته بأنه « 6 » يوجد في العبد قدرة واختيارا ، « 7 » ( 8 فإذا لم « 8 » يكن هناك مانع أوجد فيه فعله المقدور مقارنا لهما ، « 9 » فيكون فعل العبد مخلوقا للّه « 10 » إبداعا وإحداثا ومكسوبا للعبد ، والمراد بكسبه إياه مقارنته لقدرته وإرادته من غير أن يكون هناك منه « 11 » تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلا له . [ 45 ]
73 - وقال الحكماء : هي واقعة على سبيل الوجوب وامتناع التخلف « 12 » بقدرة يخلقها « 13 » اللّه تعالى في العبد إذا قارنت حصول الشرائط وارتفاع الموانع .
74 - ومذهب الصوفية القائلين بوحدة الوجود أن الوجود « 14 » الحقّ ( 15 سبحانه وتعالى « 15 » لما تنزّل من مرتبة وحدته وإطلاقه إلى مراتب « 16 » التكثر « 17 » والتقيد « 18 » إنما
هامش
( 1 ) د : القول في أفعال العباد ، ه و : - القول . . . . للممكن ، هامش و : القول في الاختيار ( صح ) ز : في بيان ان لا قدرة للممكن
( 2 ) أ : رضى اللّه عنه ، ب : رضى اللّه تعالى عنه ، د و : - رحمه اللّه
( 3 ) أب ه : - تعالى
( 4 ) ب : + ان
( 5 ) ب : - سبحانه ، و : + تعالى
( 6 ) ب : بأن ، هامش أ : بأنه ( خ )
( 7 ) د : واختيار
( 8 ) هامش ج : اما إذا لم ( ن )
( 9 ) ز : لها
( 10 ) د ز : + تعالى
( 11 ) د : - منه
( 12 ) ج : + عنها
( 13 ) ز : يخلقه
( 14 ) ج : وجود
( 15 ) أ : تعالى ، ط : سبحانه
( 16 ) ط : مرتبة
( 17 ) د ط : الكثرة ، هامش أ : الكثرة ( خ ) ، هامش د : التكثر ( خ ) ، ج : الكون
( 18 ) ج د ط : التقييد ، هامش د : التقيد ( خ )