يسمّى كتابه ورقما وخطّا ، ( 1 والقرآن يخطّ « 1 » فله حروف الرقم وينطق « 2 » به « 3 » فله حروف اللفظ ، فلما « 4 » يرجع كونه حروفا منطوقا بها ؟ هل لكلام اللّه الّذي هو صفته « 5 » ؟
أو هل للمترجم عنه ؟ فاعلم ( 6 أن اللّه قد أخبرنا بنبيّه « 6 » ( 7 صلى اللّه عليه وسلم « 7 » ( 8 أنه سبحانه « 8 » يتجلى في القيامة « 9 » ( 10 في صور « 10 » مختلفة فيعرف « 11 » وينكر ، « 12 » ( 13 ومن كانت حقيقته تقبل « 13 » التجلي فلا « 14 » يبعد أن يكون الكلام بالحروف المتلفّظ بها المسمّاة كلام اللّه لبعض تلك الصور كما يليق بجلاله ، وكما نقول « 15 » تجلّى في صورة كما يليق بجلاله ، كذلك نقول : « 16 » تكلم بحرف « 17 » وصوت كما يليق بجلاله . وقال « 18 » رضى اللّه « 19 » عنه بعد كلام طويل : فإذا تحقّقت ما قرّرناه « 20 » تبيّنت « 21 » أن كلام اللّه « 22 » هذا « 23 » المتلو المسموع المتلفظ به المسمّى قرآنا وتوراة وزبورا وإنجيلا .
هامش
( 1 ) د : - والقرآن يخط
( 2 ) د : وينطبق
( 3 ) ب وز : - به
( 4 ) أب د : + ذا
( 5 ) ز : صفة
( 6 ) أ : ان اللّه تعالى قد أخبرنا نبيه ، هامش أ : بنبيه ( خ ) ، ب : ان اللّه تعالى قد اخبر نبيه ، ج : انه قد أخبرنا نبيه ، و : ان اللّه أخبرنا بنبيه
( 7 ) أو : عليه السلام ، هامش أ : صلى اللّه عليه وسلم ( صح ) ، د : - صلى . . . وسلم
( 8 ) ه : - انه سبحانه
( 9 ) ج : يوم القيامة
( 10 ) ج د : بصور ، ه : على صور هامش ه : في صور ( خ )
( 11 ) د : + الناس
( 12 ) و : وتلك
( 13 ) أ : ومن كان حقيقته يقبل ، ب : ومن كان حقيقته تقبل ، ج : فمن كانت حقيقته تقبل ، د : ومن كانت حقيقته يقبل ، و : من كانت حقيقته يقبل
( 14 ) ج : لا
( 15 ) و : يقال
( 16 ) و : يقول
( 17 ) و : بحروف
( 18 ) أب : + أيضا
( 19 ) د : + تعالى
( 20 ) د : قرأناه
( 21 ) ج : يثبت
( 22 ) أب د : + تعالى
( 23 ) و : مبدأ