تنزل بأحدية جمع « 1 » جميع صفاته وأسمائه ، فكما تقيدت ( 2 ذاته في هذا التنزل بحسب استعدادات القوابل « 2 » كذلك تقيدت « 3 » صفاته وأسماؤه بحسبها ، فعلم العباد ( 4 وإرادتهم وقدرتهم « 4 » كلها صفات الحق سبحانه « 5 » تنزلت من مرتبة إطلاقها ( 6 إلى مراتب التقيد « 6 » بحسب استعدادات العباد ، « 7 » فأفعالهم الاختيارية واقعة بقدرة اللّه وحدها « 8 » لكن بعد تنزلها إلى مراتبهم « 9 » وظهورها فيهم وتقيّدها بحسب استعداداتهم ، وليس لهم قدرة وراء ذلك . ومعنى كونها ( 10 مكسوبة لهم « 10 » أن ( 11 لخصوصيات استعداداتهم « 11 » مدخلا في تقيد القدرة المتعلقة بها « 12 » المؤثّرة فيها لا أن لهم تأثيرا فيها .
75 - القول ( 13 في صدور الكثرة عن « 13 » الوحدة . ذهب « 14 » الأشعرية « 15 » إلى جواز استناد آثار متعددة إلى مؤثر واحد بسيط ، وكيف لا يجوّزون ذلك وهم قائلون بأن جميع الممكنات المتكثرة « 16 » كثرة لا تحصى مستندة « 17 » بلا واسطة إلى اللّه تعالى 7 مع كونه « 18 » منزها « 19 » عن التركيب .
هامش
( 1 ) أ : - جمع
( 2 ) ج ط : الوجود بحسب المراتب
( 3 ) ط : تقيد
( 4 ) ج : وقدرتهم وارادتهم
( 5 ) أ : + وتعالى
( 6 ) ج : - إلى . . . . التقيد ، د ط : إلى . . . . التقييد ، هامش د : التقيد ( خ )
( 7 ) د : القوابل ، هامش أ : القوابل ( خ )
( 8 ) ط : - وحدها
( 9 ) ج ط : مرتبتهم
( 10 ) ط : منسوبة إليهم .
( 11 ) د : لهم
( 12 ) ج : + الغير
( 13 ) ج : في صدور الكثرة من ، د : في صدور الكثير من ، هامش د : صدور الكثرة عن الوحدة ، ط : في كيفية صدور الكثرة عن
( 14 ) د : ذهبت
( 15 ) أ : الأشاعرة ، هامش أ : الأشعرية ( خ )
( 16 ) د : الكثيرة
( 17 ) د : مستند
( 18 ) ج : + تعالى
( 19 ) ط : متنزها