أن هناك أمورا « 1 » ثلاثة : معاني « 2 » معلومة وعبارات دالّة عليها معلومة أيضا وصفة يتمكن بها من « 3 » التعبير عن تلك المعاني بهذه العبارات « 4 » لإفهام المخاطبين ، [ 43 ] ولا شك في قدم هذه الصفة بالنسبة إليه سبحانه ، « 5 » وكذا في قدم صورة معلوميّة « 6 » تلك المعاني والعبارات بالنسبة إليه تعالى ، « 7 » فإن كان كلامه تعالى « 8 » عبارة عن تلك الصفة فلا شك في قدمه ، وإن كان عبارة عن تلك المعاني والعبارات « 9 » فلا شك أنها 7 باعتبار معلوميتها « 10 » له سبحانه أيضا قديمة ، ولكن لا يختصّ هذا القدم « 11 » بها بل يعمّها 7 وسائر عبارات المخلوقين ومدلولاتها لأنها « 12 » كلها معلومة للّه « 13 » سبحانه « 14 » أزلا وأبدا . وإن كان عبارة عن أمر وراء هذه الأمور الثلاثة فليس على إثباته دليل 7 يقوم على ساق .
64 - وما أثبته المتكلمون « 15 » من الكلام النفسي 7 فإن كان عبارة عن تلك الصفة فحكمه ظاهر ، وإن كان عبارة عن تلك المعاني والعبارات المعلومة 7 فلا شكّ أن قيامها به سبحانه ليس إلّا باعتبار صورة معلوميّتها ، فليس صفة برأسها بل هو « 16 » من جزئيّات العلم ، 7 وأما المعلوم فسواء كان « 17 » العبارات « 18 » أو مدلولاتها فليس قائما به سبحانه فإنّ العبارات بوجودها الأصيل من مقولة الأعراض الغير القارّة ، 7 وأما مدلولاتها
هامش
( 1 ) ز : أمور
( 2 ) ج و : معان
( 3 ) ب : في
( 4 ) و : العبارة
( 5 ) ه : + وتعالى
( 6 ) هامش ج : مفهومية ( خ )
( 7 ) ج : - تعالى
( 8 ) ج ه : - تعالى
( 9 ) ز : والعبارة
( 10 ) ج ه وز : معلوميته
( 11 ) و : القديم
( 12 ) ز : - لأنها
( 13 ) ز : له
( 14 ) د : تعالى
( 15 ) ه : المتكلمين
( 16 ) د : - هو
( 17 ) أب : كانت
( 18 ) ب : العبارة