فبعضها من قبيل الذوات « 1 » وبعضها من قبيل « 2 » الأعراض الغير القارّة ، 7 فكيف يقوم « 3 » به سبحانه « 4 » ؟
65 - ولنذكر « 5 » في هذا المقام 7 كلام الصوفية ليتضح ما هو الحق إن شاء اللّه تعالى .
[ 44 ] قال الإمام حجة الإسلام ( 6 رحمه اللّه « 6 » : الكلام على ضربين أحدهما مطلق « 7 » في حق الباري ، « 8 » والثاني في حق الآدميين ، أما الكلام الّذي ينسب إلى الباري تعالى « 9 » فهو صفة « 10 » من صفات الربوبيّة ، فلا تشابه بين صفات الباري تعالى وصفات « 11 » الآدميين ، فإنّ صفات الآدميين زائدة على ذواتهم لتتكثر « 12 » وحدتهم وتتقوم « 13 » إنيّتهم « 14 » بتلك الصفات وتتعين « 15 » حدودهم ورسومهم بها ، 7 وصفة الباري تعالى « 16 » لا تحدّ ( 17 ذاته ولا ترسمه « 17 » 7 فليست إذن أشياء « 18 » زائدة « 19 » على العلم الّذي هو حقيقة هويّته تعالى .
هامش
( 1 ) ز : + وبعضها من قبيل الاعراض القارة
( 2 ) ه : - قبيل
( 3 ) ب ه : تقوم
( 4 ) د : + وتعالى
( 5 ) د : فلنذكر
( 6 ) أ : رضى اللّه عنه ، ب : رضى اللّه تعالى عنه ، د قدس سره ، ز : رحمه اللّه تعالى
( 7 ) أب : يطلق ، د : - مطلق
( 8 ) أب د : + تعالى
( 9 ) ج : - تعالى
( 10 ) أب : + له
( 11 ) و : وبين صفات
( 12 ) ج : لتكثير ، د وز : لتكثر
( 13 ) ج : وبتقويم ، د : وتقوم ، ز : ويتقوم
( 14 ) ج : أبنيتهم
( 15 ) ب ج ه وز : ويتعين ، د : وتعين
( 16 ) ج ه و : - تعالى
( 17 ) ج : وذاته لا ترسم ، و : بذاته ولا ترسم ، ز : ذاته ولا يرسمه
( 18 ) ه و : شيئا
( 19 ) هامش ج : + متعددة ( ن ) ، ه و : زائدا ، ز : وزائدة