كبشا أو خروفا من الضأن « 2438 » ميّز نوعه وصنفه بكونه ذكرا من الضأن الا ترى المحرقة « 2439 » لما هي للّه خالصة ميّز صنفها ولا تكون الا ذكرا . وبحسب هذا الغرض اسقط التحسين والتطييب من ذبيحة ساه أو ذبيحة خائنة « 2440 » لأنها أيضا تهمة خطاء « 2441 » ونهى عن تقريبها بدهن ولبان « 2442 » حذف منها هذا التحسين لكون « 2443 » الّذي جاء بها « 2444 » غير حسن ولا جميل الافعال ، فكأنه حرّك للتوبة .
وقيل له لقبح افعالك كان قربانك على انقص حال والخائنة « 2445 » التي فعلها أقبح من الساهي « 2446 » كان قربانها انقص مادة لأنه دقيق الشعير « 2447 » . فقد اطردت هذه الجزئيات وهي غريبة المعنى . وقد ذكروا الحكماء « 2448 » عليهم السلام « 2449 » ان العلة في كون القربان في اليوم الثامن للرسامة « 2450 » عجلا من البقر لذبيحة خطاء « 2451 » ليكفر عن صنع العجل « 2452 » وكذلك ذبيحة خطائه ليوم الكفارة « 2453 » ثور من البقر لذبيحة خطاء « 2454 » ليكفر عن صنع العجل « 2452 » . بحسب هذا المعنى الّذي ذكروه يبدو لي ان العلة في كون ذبائح الخطأ « 2455 » كلها للفرد وللجماعة تيوسا اعني [ أضحية مثل ] تيوس للحج وتيوس على رؤوس الشهور وتيوس ليوم الكفارة وتيوس الشرك « 2456 »
هامش
( 2438 ) : ا ، قربن أشم ايل أو كبس من هصان : ت ج
( 2439 ) : ا ، العوله : ت ج
( 2440 ) : ا ، منحت حوطا ومنحت سوطه : ت ج
( 2441 ) : ا ، حطا : ت ج
( 2442 ) :
ا ، بشمن ولبونه : ت ج
( 2443 ) لكون : ت ، بكون : ج
( 2444 ) جاء بها : ت ، جاء بهذا : ج
( 2445 ) : ا ، الشوطه : ت ج
( 2446 ) : ا ، الشوجج : ت ج
( 2447 ) : ا ، قمح شعوريم :
ت ج [ انظر : العدد 5 / 15 ]
( 2448 ) : ا ، الحكيم : ت ج
( 2449 ) عليهم السلام : ج ، - :
ت
( 2450 ) : ا ، بيوم هشمينى شل ملوئيم : ت ج
( 2451 ) : ع [ الأحبار 9 / 2 ] ، عجل بن بقر لحطات : ت ج
( 2452 ) : ا ، لكفر عل معسه هعجل : ت ج
( 2453 ) : ا ، حطاتو شل يوم هكفوريم : ت ج
( 2454 ) : ا ، [ الأحبار 16 / 3 ] ، فربن لحطات : ت ج
( 2455 ) :
ا ، الحطاوت : ت ج
( 2456 ) : ا ، ليحيد ولصبور سعيريم اعني سعيرى هرجليم وسعيرى راش حدشيم وسعيرى يوم هكفوريم وسعيرى عبوده زه : ت ج