تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
وارتدوا عن الدين كله وهو قولهم لهم « 2018 » : بزيغكم اليوم عن اقتفاء الرب « 2022 » وجوابهم هم أيضا : ان كان بتمرد الخ « 2023 » . فحصّل هذه الأصول أيضا في القصاصات ، ومما اشتمل عليه أيضا كتاب القضاة « 2024 » إبادة ذرية عماليق « 2025 » لأنه كما يقاصص الشخص ينبغي ان تقاصص القبيلة الواحدة أو الملة الواحدة لترتدع كل القبائل ، ولا يتعاونوا على الفساد ، لأنهم يقولون لان لا يفعل بنا ما فعل ببنى فلان حتى « 2026 » نشأ فيهم الشرير المفسد الّذي لا يبالي لرداءة نفسه ولا يروّى في شر يفعله ، لا يجد / مساعدا من قبيلة يساعده على شروره التي يريد وقوعها فعملاق « 2027 » الّذي بادر بالسيف امر باستئصاله بالسيف وعمون وموآب الذين عاملوا باللؤم وسبّبوا أذية باحتيال عوقبوا بالإبعاد عن المصاهرة « 2028 » وترذيلهم واجتناب مودتهم لا غير . كل هذه الأمور تقدير إلهي للقصاص ان لا يكون فيه افراط ولا تفريط الا كما بين تعالى : على قدر ذنبه « 2029 » ، ومما اشتمل عليه هذا الكتاب تحضير المكان والوتد « 2030 » لان من اغراض هذه الشريعة كما أعلمتك النقاء واجتناب المرثات والقذارات وان لا يكون الانسان كالبهائم . وفي هذه الفريضة « 2031 » أيضا تقوية يقين المقاتلين بهذه الافعال بان السكينة « 2032 » حالّة في ما بينهم كما بيّن في علة ذلك . لان الرب إلهك سائر في وسط محلّتك « 2033 » ودرج معنى اخر وقال : لئلا يرى فيك
هامش
( 2018 ) لهم : ت ، - : ج ( 2022 ) : ع [ يشوع 22 / 16 ] ، لشوب هيوم ما حرى اللّه : ت ج ( 2023 ) : ع [ يشوع 22 / 22 ] ، أم بمرد وجو : ت ج ( 2024 ) : ا ، سفر شوفطيم : ت ج ( 2025 ) : ا ، زرع عملق : ت ج ( 2026 ) حتى : ت ، فحتى : ج ( 2027 ) : ا ، فعملق : ت ج ( 2028 ) عن المصاهرة : ت ، من المصادرة : ج ( 2029 ) : ع [ التثنية 15 / 2 ] ، كدى رشعتو : ت ج ( 2030 ) : ا ، انسفر هتقنت يدويتد : ت ج [ كتاب القضاة لابن ميمون يعنى مشنه التوراة ] ( 2031 ) : ا ، المصوه : ت ج ( 2032 ) : ا ، الشكينه : ت ج ( 2033 ) : ع [ التثنية 23 / 14 ] ، كي اللّه الهيك متهلك بقرب محنك : ت ج