تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
من الآراء والاعمال وفي ضمن هذه الفرائض « 1555 » أيضا التخلق بالحياء اعني قوله : قم قدام الأشيب « 1556 » . ومن هذه الجملة أيضا الامر الّذي أمرنا باليمين باسمه ونهينا عن حنث « 1557 » اليمين ، وعن أيمان اللغو . كل هذه بين العلة انه تعظيم « 1558 » له تعالى . فهذه اعمال توجب اعتقاد عظمته . وكذلك الامر الّذي أمرنا باستصراخه تعالى عند كل شدة اعني قوله : فاهتفوا بالأبواق « 1559 » هو « 1560 » من هذه الجملة لأنه فعل يثبت به الرأي الصحيح ، وهو انه تعالى مدرك أحوالنا ، وبيده اصلاحها إذا [ ا ] طعنا ، وافسادها إذا عصينا ، لا ان نعتقد « 1561 » ذلك اتفاقا وامرا « 1562 » عرض . وهذا هو معنى قوله : وان جريتم معي بالخلاف « 1563 » يعنى انى إذا أنزلت بكم هذه الآفات عقابا لكم ان حملتم تلك الآفات محمل الاتفاق فأزيدكم من ذ « 1564 » لك الاتفاق بزعمكم أشده ، واصعبه وهو قوله : وجريتم معي بالخلاف جريت أيضا معكم بالخلاف ساخطا « 1565 » ، لان اعتقادهم ان ذلك اتفاق مما يوجب دوامهم على آرائهم الفاسدة واعمالهم الظلمية . ولا يرجعون عنها كما قال : قد ضربتهم فلم يحزنوا « 1566 » فلذلك « 1567 » أمرنا بالدعاء له تعالى والهرع « 1568 » إليه والصراخ بين يديه عند كل ملمة . وبيّن هو ان التوبة « 1569 » أيضا من هذه الجملة ، اعني من الآراء التي لا ينتظم وجود اشخاص
هامش
( 1555 ) : ا ، المصوت : ج ، المصوه : ت ( 1556 ) : ع [ الأحبار 19 / 32 ] ، مفنى شيبه تقوم : ت ج ( 1557 ) حنث : ، حنذ : ج ( 1558 ) تعظيم : ج ، تعظيما : ت ( 1559 ) : ع [ العدد 10 / 9 ] ، وهر عوتم بحصو مسروت : ت ج ( 1560 ) هو : ت ، هي : ج ن ( 1561 ) نعتقد ت ، يعتقد : ج ن ( 1562 ) امرا : ت ، اما : ج ( 1563 ) : ع [ الأحبار 26 / 21 ] ، وا تلكو عمى قرى ت ج ( 1564 ) في ج ، من ت ( 1565 ) : ع [ الأحبار 26 / 28 - 27 ] ، وهلكتم عمى بقرى وهلكتى عمكم بحكمت قرى ت ج ( 1566 ) : ع [ ارميا 5 / 3 ] ، هكيتى أو نم ولا حلو ت ج ( 1567 ) فلذلك ت ج ، كذلك : ن ( 1568 ) الهر ع : ت ج ، التضرع : ن ( 1569 ) : ا ، التشوبه ت ج