الرجل وصاحبه والتعدي ما بين الرجل والاله « 1545 » . والتي هي بين الرجل وصاحبه « 1546 » ؛ من هذه الجمل التي قسمناها ، واحصيناها هي الجملة الخامسة ، والسادسة والسابعة ، وبعض الجملة الثالثة ، وسائر الجمل هي بين الرجل والاله « 1547 » وذلك ان كل فريضة « 1548 » كانت امرا أو نهيا القصد بها تحصيل خلق ما . أو رأى ، أو صلاح اعمال تخص الشخص في نفسه وتكمّله ، فهم يسمونها ما بين الرجل والاله « 1549 » ، وان كانت عند الحقيقة قد تؤدّى لأمور بين الرجل وصاحبه « 1546 » ، لكن بعد توسط أشياء كثيرة ، وباعتبارات عامة ، وليست هي واصلة لأذية الغير ابتداء ، « 1550 » فافهم هذا . وبعد اخبارى بعلل هذه الجمل ارجع لتتبع فرائض « 1551 » كل جملة منها مما توهم ان لا فائدة فيها ، أوانه حكم لا يدرك عقلا بوجه . فابين علة ذلك وموضع الفائدة فيه الا تلك الآحاد التي لم أدرك القصد بها إلى هذا الوقت .
فصل لو [ 36 ] [ الفرائض التي تضمنتها الجملة الأولى هي معرفة اللّه تعالى والمحبة له والخوف منه ]
الفرائض « 1552 » التي تضمنتها الجملة الأولى وهي الآراء التي احصيناها في سنن أصول التوراة « 1553 » كلها بينة العلة تامّلها واحدة واحدة ، تجد صحة ذلك الرأي ، وانه امر برهاني . وكذلك كل ما جاء من الحض والتأكيد في التعلم والتعليم ، بيّن الفائدة ، لأنه ان لم يحصل علم لا « 1554 » يحصل عمل صالح ولا رأى صحيح . واكرام حملة الشريعة أيضا بيّن الفائدة ، لأنه ان لم تتضع لهم عظمة في النفوس لا يسمع قولهم في ما يرشدون إليه
هامش
( 1545 ) : ا ، [ - عبيروت ثبين ادم لحبير و : ] وعبيروت شبين ادم لمقوم : ت ج [ فارن يوماه 8 ب المعنى الحرفي « لمقوم » في العبرية هو : « المكان » في العربية ولكن ترجمناه إلى العربية « إله » كما فعل بنهس ]
( 1546 ) : ا ، بين ادم لحبير و : ت ج
( 1547 ) : ا ، بين ادم لمقوم :
ت ج
( 1548 ) : ا ، مصوه : ت ج
( 1549 ) : ا ، شبين ادم لمقوم : ت ج
( 1550 ) ابتداء : ت ، ابدا : ج
( 1551 ) : ا ، مصوت : ت ج
( 1552 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 1553 ) : ا ، هلكوت يسودى هتوره : ت ج
( 1554 ) لا : ت ، لم : ج