« 1521 » ، بل تلك ، عين القساوة عليهم وفساد نظام المدينة ، بل الرحمة ما امر به تعالى : اجعل لك قضاة وحكاما في جميع مدنك « 1522 » .
الجملة السابعة تشتمل على الاحكام المالية المتعلقة بمعاملات / الناس بعضهم مع بعض كالقرضة ، والاستئجار ، والودائع ، والبيوع ، والأشربة .
ونحو ذلك ، والمواريث من هذا القبيل ، وهي الفرائض « 1502 » التي احصيناها في « كتاب الشراء والاحكام » « 1523 » . وفائدة هذه الجملة بينة واضحة ، لأن هذه المشاركات المالية ضرورية للناس في كل مدينة ، فلا بد من اعطاء قوانين عدل في هذه المعاملات وتقديرها تقديرا نافعا .
الجملة الثامنة تشتمل على الفرائض « 1502 » الأيام المحظورة « 1524 » اعني الأسبات والأعياد « 1525 » . والكتاب قد بين علة كل يوم منها ، وذكر سببه ، وانه لحصول رأى أو لراحة جسم أو لمجموع الامرين جميعا كما سنبين في ما بعد .
الجملة التاسعة تشتمل على سائر العبادات العامة العملية مثل الصلاة وتلاوة كلمة التوحيد « 1526 » . وسائر ما أحصيناه في « كتاب المحبة غير الختان » « 1527 » وفائدة هذه الجملة بينة لأنها كلها اعمال تثبّت آراء في محبة الاله وفي ما يجب ان يعتقد فيه وينسب له .
الجملة العاشرة تشتمل على الفرائض « 1502 » المتعلقة بالمقدس « 1528 » وآلاته وخدّامه وهي الفرائض « 1502 » التي احصيناها في بعض « كتاب العبادة » « 1529 » وقد تقدم لنا « 1530 » ذكر فائدة هذه الجملة .
هامش
( 1521 ) بالناس : ت ، للناس : ج
( 1502 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 1522 ) : ع [ التثنية 16 / 18 ] ، شوفطيم وشوطريم تتن لك بكل شعريك : ت ج
( 1523 ) : ا ، سفر قنين وشطيم : ت ج
( 1524 ) المحظورة : ت ، المحضورة : ج ن ، المحدودة : ى
( 1525 ) : ا ، شبتوت وبميم طوبيم [ المعنى الحرفي : أيام طيبة ] : ت ج
( 1526 ) : ا ، وقريات شمع : ت ج
( 1527 ) : ا ، سفر اهبه الا الميله : ت ج
( 1528 ) : ا ، المقدش : ت ج
( 1529 ) : ا ، سفر عبوده : ت ج
( 1530 ) الفصل السابق 32 ، الصحيفة 598