تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وغيرهما ، لأنّ حرب عليّ والحسين حرب مع النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومحارب النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كافر قطعا . ورووا أيضا بإسنادهم إلى زيد بن أرقم قال : مرّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على بيت فيه فاطمة وعلي وحسين ( رضي اللّه عنهم ) فقال : « أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم » « 1 » . 10 : ما أخرجه ابن عبد البرّ في ترجمة الزّهراء من استيعابه بالإسناد إلى ابن عمر قال : « دخلت على عائشة فسألتها : أيّ النّاس كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قالت : فاطمة قلت : فمن الرّجال ؟ قالت زوجها » . وهناك عدد ضخم من الأحاديث النّبويّة في فضائل الزّهراء من الأحاديث النّبويّة في فضائل الزّهراء تركنا ذكرها رعاية للاختصار . ونذكر بعض ما رواه الصّحابة في فضائل الزّهراء عليها السّلام : 1 : ما رواه سلمان المحمّدي ( رضوان اللّه عليه ) . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا سلمان من أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنّة ومن أبغضها فهو في النّار ، يا سلمان حبّ فاطمة ينفع في مائة من المواطن ، أيسر تلك المواطن الموت والقبر والميزان والمحشر والصّراط والمحاسبة ، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ومن رضيت عنه رضي اللّه عنه ، ومن غضبت عليه ابنتي فاطمة غضبت عليه ، ومن غضبت عليه غضب اللّه عليه ، يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين عليّا وويل لمن يظلم ذرّيتها وشيعتها » « 2 » .
هامش
( 1 ) - « المعجم الكبير الطّبراني » : ج 3 ص 40 ، وفي « الجامع الصّحيح » : ج 5 ص 360 ، وفي « كفاية الطّالب الكنجي والشّافعي » : ص 330 ، وفي « المستدرك على الصّحيحين » للحاكم النّيسابوري : ج 3 ص 161 . ( 2 ) - « قدّيسة الإسلام » تأليف السّيّد محمّد الميلاني : ص 107 .