تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
6 : ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما - كما في ترجمة الزّهراء من « الإصابة » وغيرها عن المسور قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول على المنبر : « فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها » . 7 : ما نقله النّبهاني في أحوال الزّهراء من « الشّرف المؤبّد » عن البخاري بسنده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « فاطمة بضعة منّي ، يغضبني ما يغضبها » قال : وفي رواية « فمن أغضبها أغضبني » قال : وفي الجامع الصّغير للسيوطي « فاطمة بضعة منّي يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها » . وفي « الإمامة والسّياسة » : قالت فاطمة لأبي بكر وعمر نشدتكما اللّه ألم تسمعا رسول اللّه يقول : « رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ » قالا : نعم ، سمعناه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قالت : « فإنّي أشهد اللّه وملائكته أنّكما أسخطتماني ، وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النّبي لأشكونّكما إليه » « 1 » . 8 : ما أخرجه ابن أبي عاصم - كما في ترجمتها من « الإصابة » - بسنده إلى عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لفاطمة : « إنّ اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك » والتّدبّر في هذه الأحاديث يستدعي عصمة فاطمة الزّهراء عليها السّلام ، لدلالتها على امتناع وقوع كلّ من أذيّتها وريبتها وغضبها وسخطها في غير محلّه ، كما هو الشّأن في أذيّة النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وريبته . 9 : ما أخرجه جماعة من المحدّثين كالإمام أحمد من حديث أبي هريرة قال : « نظر النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى علي والحسن والحسين وفاطمة فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم » « 2 » فهذا الحديث يدل على كفر محاريبهم كمعاوية ويزيد
هامش
( 1 ) - « الإمامة والسّياسة » لابن قتيبة : ص 14 . ( 2 ) - « مسند أحمد » : ج 2 ص 442 .
خلافة الإمام علي ( ع ) بين النصوص الدينية والتغطية الإعلامية — صفحة 297 | الشيخ علي البامياني