الفصل الخامس في حياة فاطمة الزّهراء عليها السّلام
لأنّها امرأة عظيمة ، ويكفي في عظمتها عليها السّلام :
1 : أنّها خير نساء العالمين ، بل أفضل من الأنبياء كافّة باستثناء الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
2 : أنّها حجّة على النّاس لأنّها حجّة على أولادها الأئمّة الطّاهرين عليهم السّلام .
3 : أنّ مكانتها وعظمتها عليها السّلام لا يمكن أن يستوعبها أحد إلّا النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والوصيّ عليه السّلام .
نعم ، إن كانت مريم قدّيسة النّصارى فإنّ فاطمة هي قدّيسة الإسلام . وقد كتبوا كثيرا عن الزّهراء عليها السّلام لكن الغاية القصوى لبعضهم أن يفوز في المباراة ويحصّل على جوائزها ، ولكنّهم لم يعرّفوا كيفية حياتها كي تكون درسا للأجيال فإنّ كلّ لحظة من لحظات حياتها تعتبر درسا في الحياة لنا وللأجيال القادمة . فنحاول الكتابة عن دراسة حياتها فإنّ دراستها على الرّغم من قصر عمرها تنطوي على تعاليم تربويّة وعوامل لإصلاح وضع المجتمع ، لأنّ المرأة إذا صلحت في المجتمع صلح أفراده وسارت الأمور فيه على خير وجه وقبل البدء في دراسة حياة فاطمة الزّهراء عليها السّلام نقول : إنّ قصدي من هذا البحث هو الدّفاع عنها ، لأنّ الدّفاع عنها دفاع عن الرّسالة والإمامة والحقّ والعدل .
فهناك أبواب من البحث :
1 : في فضائلها عليها السّلام .