من سبعين موردا : « لولا عليّ لهلك عمر » ، أو « لولا عليّ لافتضحنا » يكذّب الغلوّ في علم عمر .
الغلوّ في مقام عمر : إنّ الملائكة تكلّم عمر بن الخطّاب .
أخرج البخاري في كتاب المناقب باب مناقب عمر بن الخطّاب ، عن أبي هريرة قال : قال النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لقد كان فيمن قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلّمون الملائكة من غير أن يكونوا أنبياء ، فإن يكن من أمّتي منهم أحد فهو عمر ، ولازم هذا الحديث ، لولا نبيّنا محمد خاتم الأنبياء لكان عمر بن الخطّاب نبيّا من الأنبياء .
قرطاس في كفن عمر وفيه مكتوب : « عمر نور الإسلام في الدّنيا وسراج أهل الجنّة في الجنّة » . هذا ما روي عن علي ، قال سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : عمر نور الإسلام في الدّنيا وسراج أهل الجنّة في الجنّة ، فأوصى عمر أن يجعل في كفنه ، ففعل ذلك . قال الأميني بعد ذكر هذه القصّة : بلغت هذه القصّة الخيالية من الخرافة حدّا ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات « 1 » .
الشّيطان يخاف ويفرّ من عمر
عن بريدة : خرج رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بعض مغازيه ، فلمّا انصرف جاءت جارية سوداء فقالت : يا رسول الله إنّي كنت نذرت إن ردّك الله صالحا أن أضرب بين يديك بالدّفّ وأتغنّى ، فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن كنت نذرت فاضربي وإلّا فلا . فجعلت تضرب ، فدخل أبو بكر وهي تضرب ، ثم دخل عليّ وهي تضرب ، ثم دخل عثمان وهي تضرب ، ثم دخل عمر فألقت الدّفّ تحت استها ثم قعدت عليها ، فقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الشّيطان ليخاف منك يا
هامش
( 1 ) - « تحذير الخواصّ للسيوطي » : ص 53 .