سمعناه من رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قالت : فإنّي أشهد اللّه وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النّبي لأشكونّكما إليه » « 1 » .
وهذا الحديث يستدعي أنّ أبا بكر ليس حبيب رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّه أسخط فاطمة الزّهراء عليهما السّلام ، فالهتاف ليس من رسول الله قطعا ، على تقدير صحّة حديث وصيّة أبي بكر ، بل هو إمّا من الشّيطان لأنّه حبيب لكلّ من انحرف عن طريق الحق وإمّا من بعض المشيّعين له .
ومن مغالاة أهل السّنّة في أبي بكر أنّ الملائكة سجدت لآدم حين قال الله تعالى :
اسْجُدُوا
مهابة من أبي بكر . قال جبرائيل : حين قال الله تعالى :
اسجدوا ، رأيت قبّة عظيمة عليها مكتوب أبو بكر أبو بكر مرارا . وهو يقول :
اسجد ، فسجدت من هيبة أبي بكر « 2 » .
كيف يعقل التّرديد من جبرائيل ، ثم يسجد من هيبة أبي بكر لا امتثالا لأمر الله ؟ ! !
الغلوّ في فضائل عمر
الغلوّ في علمه : وورد في علمه عن ابن مسعود : لو وضع علم أحياء العرب في كفّة ميزان ووضع علم عمر في كفّة لرجح علم عمر .
وفي لفظ المحبّ الطّبري : لو وضع علم عمر في كفّة وعلم أهل الأرض في كفّة لرجح علم عمر « 3 » ، وقول عمر : « النّساء أفقه من عمر » ، وقوله في أكثر
هامش
( 1 ) - « الإمامة والسّياسة » لابن قتيبة : ج 1 ص 13 .
( 2 ) - ذكره العبيدي المالكي في « عمدة التّحقيق » هامش « روض الرّياحين » : ص 111 .
( 3 ) - « مستدرك الحاكم » : ج 3 ص 86 ، و « الاستيعاب » : ج 2 ص 430 ، و « الرّياض النّضرة » :
ج 2 ص 8 ، على ما في « الغدير » : ج 8 ص 61 .