الجور .
شرائط الإمام
اختلف السّنّة والشّيعة في الشّروط الّتي ينبغي توفّرها في الإمام .
وكذلك اختلف السّنّة فيما بينهم وفيما يلي سنذكر أقوال علماء السّنّة في الشّروط الّتي يجب توفّرها في الإمام .
قال الباقلاني « 1 » : « يشترط في الإمام :
1 : أن يكون قريشيّا من صميم .
2 : وأن يكون في العلم بمنزلة من يصلح أن يكون قاضيا من قضاة المسلمين .
3 : وأن يكون ذا بصيرة بأمر الحرب وتدبير الجيوش والسّرايا ، وسدّ الثّغور ، وحماية البيضة ، وحفظ الأمّة والانتقام من ظالمها ، والأخذ لمظلومها » .
قال عبد القاهر البغدادي : « إن الّذي يصلح للإمامة ينبغي أن يكون فيه أربعة أوصاف :
الأوّل : العلم ، وأقل ما يكفيه منه أن يبلغ فيه مبلغ المجتهدين في الحلال والحرام ، وفي سائر الأحكام .
الثّاني : العدالة والورع ، وأقل ما يجب له من هذه الخصلة أن يكون ممّن يجوز قبول شهادته تحمّلا وأداء .
الثّالث : الاهتداء إلى وجوه السّياسة وحسن التّدبير ، وأن يعرف مراتب النّاس ، فيحفظهم عليها ، وأن يكون عارفا بتدبير الحروب .
الرّابع : النّسب من قريش » « 2 » .
قال الماوردي : « الشّروط المعتبرة في الإمامة سبعة :
هامش
( 1 ) - « التّمهيد » : ص 181 .
( 2 ) - « أصول الدّين » : ص 277 .