وبه قالت عامة المرجئة
* « قوله أو صحّ ما روى عن عبد اللّه بن معاوية ، لقد هوى به إلى الهاوية ، إن العلم ينبت في قلبه نبات العشب وبنات أوبر ، لقد أساء العبارة بما عبّر ، وإن روح اللّه تحولت في آدم ، ثم نسخت في كل نبي حدث وتقادم ، حتى صارت فيه ، لقد أعلن « 1 » بالكفر ما يخفيه ، فعبدته شيعته وكفروا بالقيامة ، وكفّروا على شرب المدامة »
* « أو صح ما روى عن الشمراخية ، لقد شدوا لملل « 2 » الكفر مرس الأخية ، ان الصلاة جائزة خلف من صلى إلى القبلة ، وإن كان مخالفا للنحلة « 3 » ، من النصارى واليهود ، انهم على التصويب لهم شهود »
* « أو صح ما روى عن الصّفرية في تجويز مناكحة المشركين والمشركات ، وقبول شهادتهم وموارثتهم في التركات ، لقد مزجوا الغثّ بالسمين ، وجعلوا الكفار مسلمين »
* « أو صح ما روى عن الخشبية في إجازة نسخ ما حكى « 4 » اللّه من الأخبار ، لقد نسبوا الكذب جلّ عن ذلك إلى الجبار »
أو صح قول التعلبية إن أطفال المشركين « 5 » مشركون كالآباء ، لقد أخذهم بما حمل غيرهم من الأعباء »
* « أو صح قول الفضيلية إنه يكون مؤمنا من أظهر الايمان ، وأسر « 6 » الكفر بالرحمن ، لقد أجازوا النفاق ، وأوجبوا عليه الاتفاق ؛ أو صح قولهم
هامش
( 1 ) في الأصل : علن .
( 2 ) في الأصل : الملك ، وقد آثرنا ما جاء في النسخة التيمورية .
( 3 ) النحلة : المذهب والديانة ، وفي الأصل : للحلة ، وفي النسخة التيمورية : للخلة
( 4 ) في الأصل : ما حلى ، وقد أثبتنا ما ورد بالنسخة التيمورية .
( 5 ) في الأصل : المشركون .
( 6 ) أسر السر : كتمه ، وفي الأصل : وأشد