تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
و

[ قول الزيدية ]

قالت الزيدية : لا تثبت الحجة في الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الا بشهادة أربعة رجال من أهل العدالة ، قياسا على شهادة الزنا .

[ قول الخوارج ]

وقالت الخوارج كلها - الا الفضيلة - : الحجة في الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بشهادة عدلين ، لقول اللّه عز وجل :
« وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
» .

[ قول النظام ]

وقال النظام : لا تعقل الحجة عند الاختلاف من بعد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الا من ثلاثة أوجه : ا - من نص من تنزيل لا يعارض بالتأويل . ب - أو من اجماع الأمة على نقل خبر واحد لا تناقض فيه . ج - أو من جهة العقل وضرورته . وبقوله : قال أكثر المعتزلة .

[ قول أبى الهذيل ]

وقال أبو الهذيل : الحجة في الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بشهادة عشرين رجلا من أهل العدالة ، لقوله تعالى :
« إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
» .

[ قول واصل ]

وقال واصل بن عطاء ، وغيلان بن عمرو بن عبيد : لا تعقل الحجة الا بالاجماع ، إما في اجماع الأمة على الخطأ والكذب من بطلان الدين وعدم الاسلام

[ قول الجاحظ ]

وحكى الجاحظ في كتاب الأخبار : ان من الناس من يقول : إن الحجة في الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم شهادة سبعين رجلا ، من أهل العدالة ، لقوله تعالى :
« وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا
»

[ قول الحشوية ]

وقالت الحشوية : كل ثقة من العلماء يأتي بخبر مسند عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فهو حجة

[ قول الفضيلية ]

وقالت الفضيلية من الخوارج : لا تعقل الحجة في الخبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الا بتقليد أهل الثقة من العلماء الصالحين .