تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
والذنوب : النصيب ، ومنه قوله تعالى :
« فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ
» . قال علقمة بن عبّدة « 1 » :
وفي كلّ حىّ قد خبطت بنعمة * فحقّ لشاس من نداك ذنوب
وشاس « 2 » اسم أخي علقمة . والذّنوب : الدلو العظيمة ، قال الراجز :
إني إذا نازعني شريب * فلى ذنوب وله ذنوب
« 3 » والذنوب : الفرس الطويل الذنب . والذنب : لحم المتن والنكر : المنكر ، ومنه قوله تعالى :
« لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
» . والعقائد « 4 » : جمع عقيدة ، وعقيدة الرجل : دينه وما يعتقده . وفصم الشيء : كسره من غير أن يبين ، ومنه قوله تعالى :
« لَا انْفِصامَ لَها »
. والاقليد : المفتاح ، وهو جمع على غير القياس ، ومنه قوله تعالى :
« لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
» . وأنّى بالأران : أي كيف بالأران ، ومنه قوله تعالى :
« أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها
» ، قال الشاعر :
عجبت لمسراها ، وأنّى تخلصت * إلى ، وباب السجن دونى مغلق
هامش
( 1 ) هو علقمة الفحل من شعراء الجاهلية ، وفي الأصل . علقمة بن عبد . ( 2 ) في الأصل : شاش ، وقد أسره الحارث بن جبلة بن أبي شمر الغساني ، فرحل إليه علقمة يطلبه فيه ومدحه بقصيدة منها هذا البيت . ( 3 ) نازعه : خاصمه . الشريب : صاحبك الّذي يشاربك ويورد إبله معك . الذنوب : الدلو فيها ماء ، وقيل : الدلو التي يكون الماء دون ملئها أو قريب منه وقيل : هي الدلو الملآى ( 4 ) في الأصل : والقائد .