والعضه : الشتم ، والعضيهة : الشتيمة
والتمجد للّه تعالى والتعظيم
والمرصاد : الطريق الواضح ، وكذلك المرصد ، مثل منهج ومنهاج
والنجعة : الاسم من الانتجاع في طلب الكلأ
والفظّ : سيئ الخلق ، ومنه قوله تعالى :
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
. والفظّ أيضا : ماء الكرش « 1 » وقيل : إنّ اشتقاق الرجل الفظّ من هذا
والجنين : الولد ما دام في بطن أمّه ، سمى بذلك لاجتنانه
والنجو في هذا الموضع : ما يخرج من البطن . والنجو في غير هذا الموضع :
السّحاب ، وجمعه نجاء ، قال المسحال الهذيل ، واسمه مالك بن عويمر ، أحد بنى لحيان بن هذيل :
كالسّحل البيض جلا لونها * سحّ نجاء الحمل الأسول
« 2 »
والنجو أيضا : السّر . والنجوة : المكان المرتفع الّذي لا يبلغه الماء ، قال عبيد :
فمن بنجوته كمن بعقوته * والمستكنّ كمن يمشى بقرواح
« 3 »
والنّجوى ( مقصورا ) : السّر . ومنه قوله تعالى :
وَأَسَرُّوا النَّجْوى
، والنجوى :
مثل المطوى ، والمطوىّ : المتمطى ممدود التمطى ، قال شبيب بن البرصاء :
هامش
( 1 ) فظ : عصر ماء الكرش وشربه في المفاوز ، وهو أن يسقى بعيره ثم يشد فمه لئلا يجتر فإذا أصابه عطش شق بطنه فعصر ما فيه وشرب منه .
( 2 ) جلا : في الأصل : حلا . السحل : ثوب أبيض رقيق من قطن . وأراد بالحمل :
السحاب الأسود والاسول من السحاب : الّذي في أسفله استرخاء ولهدبه اسبال
( 3 ) عقوة الدار : ساحتها . والقرواح : الأرض البارزة للشمس ، والقرواح أيضا :
البارز الّذي ليس يستره من السماء شيء . وفي الأصل :فمن ينجو به كمن يعقو به * والمستكن كمن يمشى بفراوح