تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وإن محمد بن علي إنما أوصى إلى أبى منصور دون بني هاشم ، كما أوصى موسى إلى يوشع بن نون ، دون ولده ، ودون ولد هارون ، ثم إن الامام بعد أبي منصور يرجع إلى ولد على وقال أبو منصور : إنما أنا مستودع ، وليس لي أن أضعها في غيرى ، إلى أن يظهر المهدى المنتظر ، وهو محمد بن عبد اللّه النفس الزكية وقال أبو منصور : إن آل محمد هم السماء ، وشيعتهم الأرض ، وإنه هو الكسف الساقط « 1 » من بني هاشم وقال : فىّ نزل : « وإن يروا كسفا من السّماء ساقطا » وقال : إنه عرج إلى السماء فمسح معبودة رأسه بيده ، ثم قال : أي بنى اذهب فبلغ عنى ، ثم نزل به إلى الأرض ويمين أصحابه إذا حلفوا أن يقولوا : لا والكلمة وزعم أن عيسى أول ما خلق اللّه من خلقه ، ثم على ، وأن رسل اللّه لا تنقطع أبدا ، وكفر بالجنة والنار ، وزعم أن الجنة رجل والنار رجل ، واستحل الزنا وأحل ذلك لأصحابه ، وزعم أن الميتة والدم والخمر والميسر ، وغير ذلك من المحارم : حلال . وقال : إن ذلك أسماء رجال حرم اللّه ولايتهم ، واسقط جميع الفرائض مثل الصلاة والزكاة والحج والصيام ؛ وقال : هي أسماء رجال أوجب اللّه ولا يتهم . واستحل خنق المخالفين ، وأخذ أموالهم . فأمر به يوسف بن عمر فقتل وصلب

[ فرق المنصورية ]

وافترقت المنصورية بعد أبي منصور فرقتين : حسينية ، ومحمدية

[ الحسينية ]

فقالت : الحسينية إن الامام بعد أبي منصور ولده الحسين بن أبي منصور ، وجعلوا له الخمس مما وقع في أيديهم من الخنق « 2 »
هامش
( 1 ) الكسف والكسفة والكسيفة : القطعة مما قطعت ( 2 ) كذا بالأصل
الحور العين — صفحة 169 | نشوان بن سعيد الحميري